تشيلسي يقطع نصف تذكرة العبور للدور الثاني بسداسية ممتعة في شباك ماريبور

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قطع العملاق الإنجليزي تشيلسي أكثر من نصف الطريق إلى الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما أكرم وفادة ضيفه السلوفيني ماريبور بسداسية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما اليوم على ملعب ستامفورد بريدج في لندن ضمن لقاءات الجولة الثالثة من المجموعة السادسة.

تشيلسي كان في طريق مفتوح نحو الانتصار وقدم المباراة المطلوبة في الوقت المناسب، ولم يمنحه فرصة للتفكير في المفاجأة ليرفع رصيده إلى 7 نقاط ظل منفردا بهم في الصدارة متقدما على ملاحقه شالكة بنقطتين بعد فوز الأخير الدرامي في التوقيت ذاته على ضيفه البرتغالي سبورتنج لشبونة 4-3 في الوقت بدل الضائع.

افتتح تشيلسي مهرجان الأهداف في الدقيقة 13 عن طريق الفرنسي لويك ريمي بتسديدة أرضية يسارية قوية احتفل بها وغادر الملعب مصابا، ليشترك بدلا منه الأسطورة الإيفوارية للبلوز ديدييه دروجبا، وعقب نزوله بـ10 دقائق أضاف الهدف الثاني من ركلة جزاء حصل عليها ويليان.

وفي الدقيقة 31 أنهى تشيلسي المباراة تماما بتسجيل الهدف الثالث عن طريق جون تيري الذي سجل واحدا من أروع الأهداف التي تدرس في كيفية استغلال الهجمات المرتدة.

الكرة كانت ركنية للضيوف لعبت فأبعدها قلب الهجوم دروجبا وانطلق هازارد ليقود المرتدة ومرر بعد ذلك لفابريجاس الذي حولها عرضية فكانت المفاجأة أن من أكملها في الشباك بعد أن قطع مسافة 95 مترا ركضا للمساهمة في الهجمة.

وفي الشوط الثاني زاد تشيلسي غلته بثلاثة أهداف أخرى كانت جميعا خلفها اسم واحد هو البلجيكي الساحر إيدين هازارد الأول منها لم يحتسب له بعد ملامسة الكرة لأحد المدافعين قبل دخول الشباك، والثانية كانت من علامة الجزاء بعد تعرض زميله إيفانوفيتش للعرقلة، والثالثة من مجهود فردي رائع وسلسلة من المراوغات ويمينية قوية.