بعد 28 عامًا خدمة بمساهمة البحيرة.. جزاء «عبد الرازق» الوقف تعسفيًّا بالمخالفة للقوانين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“طال وقت مظلمتي ويزداد معها تعنت الشركة وتعسفها بعد خدمتي في مواقع عمل الشركة كافة، جاوزت 28 عامًا وكلي أمل في سرعة رفع الظلم عني” هكذا قال إسلام عبد الرازق، أحد العاملين بشركة مساهمة البحيرة في شكواه التي تقدم بها اليوم لمجلس الوزراء.

قطع “عبد الرازق” مئات الكيلو مترات من الإسكندرية إلى القاهرة لتقديم شكواه لوزارة القوى العاملة التي أغلقت أبوابها؛ بسبب الحريق الذي اندلع بمركز معلوماتها فجر أمس.

فقد تم إيقافه عن العمل؛ تعسفيًّا، اعتبارًا من 20 يوليو الماضي لثلاثة شهور بالمخالفة للقانون العمل، الذي نص على ألَّا تزيد مدة الوقف عن شهرين، على أثر مشادة كلامية مع رئيس مجلس الإدارة كما تم توقيع جزاءات عليه قد تم حفظها منذ حوالي عام كام بالمخالفة لقانون العمل أيضًا، الذي نص على عدم جواز توقيع جزاء على العامل إذا كان مر على الانتهاء من التحقيق في الواقعة أكثر من ثلاثين يومًا.

وأضاف إسلام: كل ذلك لا شيء سوى لمطالباتي المتكررة بصرف مرتباتنا المتأخرة وتشغيل الشركة ومحاسبة المسئولين عن تدهور أحوال الشركة وخسائرها التي بلغت حتى الآن عن 300 مليون جنيه.