القصبي: القوى التي خططت للربيع العربي هي التي تبنت «داعش» لاستمرار مخططها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية الدكتور عبد الهادى القصبى عقب احتفال مشيخة الطرق الصوفية بذكرى العام الهجرى إن “داعش” أداة لتشويه الإسلام.

وطالب المصريين بأن يمدوا أيديهم إلى العالم بسلام، ولكن نصحهم بألا  يأمنوا لخصومكم الذين دبروا لكم نشر الفوضى وأشعلوا الفتن، وأن نعاهد الله شعبًا وجيشا وشرطة أن نظل جنبًا إلى جنب لصد المؤامرات التى تحاك ضدنا.

وأضاف أن الاحتفال جاء فى ظروف دقيقة بالنسبة للأمة التى تعالج آثار المرحلة السابقة وتواجه فتنة جديدة، متسائلاً: من وراء انتشار تيارات الإلحاد والعلمانية والانفلات الأخلاقى؟ ومن وراء الهجوم على الأزهر والصوفية ومؤسساته؟

وتابع قائلاً إن أول دروس الهجرة الانتماء للوطن، ومصر وطن الإسلام التى تحطمت على أرضها كل محاولات النيل منه، مشيرا إلى أن تنظيم داعش مهمته تشويه الدين ونشر الإرهاب. وقال “ظهرت فتنة جديدة تولى رءوسها تنظيم أسموه (داعش)، أخذ على عاتـقه تشويه الدين الحنيف، وتمزيق أمة المسلمين، ونشر الخوف والعنف والإرهاب والقتل وسفك الدماء فى ربوع البلاد العربية والإسلامية، باسم الخلافة المظلومة، مقدماً لخصوم الأمة والمتربصين بها أقوى الأسباب والحجج لغزوها ومحاصرتها فكريًّا وحضاريًّا”.

وتساءل القصبى عن تلك القوى التى وقفت خلف هذا التنظيم دعمًا وإعدادًا وتجهيزًا، مضيفًا أنه تم تصعيد هذا التنظيم فجأة عقب استعادة الأمة لوعيها فى 30 يونيو، وسقوط أكذوبة الإسلام السياسى من ناحية، وسقوط سماسرة الفوضى الخلاقة وعملاء الاندماج والعولمة من ناحية أخرى.

وأشار إلى أن الفضائح المذهلة التى سجلتها الصحف ووسائل الإعلام المختلفة لممارسات هؤلاء باسم الدين تعلن أنها لا تصب إلا فى مصلحة أعداء الدين و أعداء الأمة، وقال “إننا نتساءل: من وراء المد الشيعى السياسى الذى يستخدم أشخاصاً وصحفاً وكتباً وأموالاً، إمعاناً فى تقسيم الأمة وإحداث الفتن فيها؟ كما نتساءل أيضًا: من وراء نشر تيارات الإلحاد والعلمانية والانفلات بين الشباب فى الجامعات والمدارس والنوادى؟ ومن وراء هذا الانحلال والفجور والإباحية فى بعض وسائل الإعلام؟ وفى نفس التوقيت نتابع حملات هجوم وتطاول ممنهجة على الأزهر وعلمائه ومؤسساته ومناهجه المختلفة، فضلاً عن التصوف ومؤسساته ورجاله”.

واختتم بقوله إن مصر وطن الإسلام الذى تحطمت على أرضه كل محاولات النيل من هذا الدين الحضارى طوال تاريخ هذه الأمة، وإنها ستظل كذلك – إن شاء الله تعالى – رغم أنف الحاقدين ورغم أنف الخائنين، ببركة الأنبياء والأولياء وآل بيت سيدنا رسول الله والمخلصين والصادقين، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وستظل مصر حصنًا وملاذًا للأمة العربية والإسلامية”.