احتفالية شعبية في “زفتى” بالغربية ببطل أكتوبر الشهيد محمد زرد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نظمت الحركات الثورية بمركز زفتى بمحافظة الغربية أمس الاثنين احتفالية شعبية بمناسبة مرور الذكرى 41 لانتصار حرب أكتوبر والاحتفال بشهيد ” زفتة ” البطل  محمد محمد زرد ضابط مصري قاد وحدته للاستيلاء علي النقطة 149 أثناء حرب أكتوبر و أسر 20 إسرائيليًّا، وشارك في الاحتفالية قيادات المحافظة وحشد جماهيري، كما تخللت الاحتفالية ندوة عن تاريخ الشهيد ثم احتفالية فنية وطنية.

بيانات الشهيد:

الاسم: محمد محمد محمد زرد.

تاريخ الميلاد: 31 أكتوبر 1943 م.

محل الميلاد: قرية تفهنا العزب مركز زفتى – محافظة الغربية.

تاريخ التخرج من الكلية الحربية: 21 فبراير 1966 م.

الرتبة و الوحدة خلال حرب أكتوبر: رئيس عمليات (ثان) لاحدى وحدات كتائب المشاة بالجيش الثالث الميدانى برتبة رائد.

تاريخ الاستشهاد: 9 أكتوبر 1973 م.

أهم إنجازاته: إسقاط النقطة الإسرائيلية الحصينة 149.

الأنواط و الأوسمة:

نوط الشجاعة العسكرية من الطبقة الأولى في يوليو 1970 م.

نوط التدريب من الدرجة الأولى في أبريل 1971 م.

العديد من شهادات التقدير من وزير الحربية، وقائد الجيش الثالث، وقائد التشكيل.

وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى في فبراير 1974 م.

وسام الشجاعة الليبي في فبراير 1974 م.

حياته العسكرية:

بمجرد تخرج زرد في الكلية الحربية عام 1966م كان ضمن القوات المصرية العاملة باليمن الشقيق لمساندة الثورة اليمنية التي اتخذت من ثورة يوليو 1952 بمصر مثلاً يحتذى وقدوة تتبع، ولكنه مالبث أن عاد مع استقرار الأوضاع هناك بعد أن قضى هناك قرابة العام.

و مع أحداث نكسة يونيو 1967 التي كانت بمثابة الجرح الغائر للعسكرية المصرية، وغطت الآلام النفسية لهذه النكسة على الآلام البدنية التي كان يشعر بها زرد من الإصابة التي عاد بها في عظام فخذه من اليمن تلك الإصابة التي كانت سببًا في استصدار قرار من قيادة القوات المسلحة بإبعاده من الوحدات العسكرية المقاتلة، وإسناد مهمة أخرى اليه وهى التدريس بمدرسة المشاة. وهناك أدى عمله على الوجه الأكمل في الوقت الذي ناشد فيه القيادة بالسماح له بالعودة إلى التشكيلات المقاتلة للمشاركة في الاستعداد لمعركة الثأر والكرامة المرتقبة.

و أخيرًا حقق الله أمنيته لاسيما بعد أن عادت ساقه إلى حالتها الطبيعية، و ألحق البطل بإحدى وحدات المشاة في نطاق الجيش الثالث الميداني في الجبهة على حافة قناة السويس مباشرة أمام النقطة الإسرائلية 149.

قتاله في يوم الكرامة:

في يوم السادس من أكتوبر من عام 1973 م كلفت القيادة المصرية السرية الأولى من كتيبة الشهيد محمد زرد بتنفيذ عملية استقطاب الدبابات حول النقطة. و عند الضربة الجوية التي افتتحت مجريات المعركة، ومع التمهيد النيراني للمدفعية المصرية المركزة بدأ التنفيذ بدفع مجموعات اقتناص الدبابات التي كانت أسبق من العدو في احتلال مصاطب الدبابات.

استشهاده:

ألح زرد على قيادته في السماح له بهجوم انتحارى ضد النقطة الحصينة، ومع تكرار طلبه وافقت القيادة متمنية له التوفيق. كانت المسافة بين خندق زرد ورجاله وبين النقطة الحصينة لا تتعدى المائة متر ولكنها منطقة مكشوفة و شديدة الخطورة، وبنى زرد خطته على التقدم بمفرده إلى منتصف المسافة زاحفًا ثم ينهض ويركض بأقصى سرعة إلى دشمة العدو. وبالفعل بدأ زرد في الزحف لأعلى بأقصى ما يملك من قوة وهو لا يملك إلا عددًا قليلاً من القنابل اليدوية، وسلاحه الشخصي مسدس من عيار 9 مم.

وعند منتصف المسافة تقريبًا نهض زرد، وبيديه قنبلتان كان قد نزع فتيليهما، وركض في اتجاه دشمة العدو، وألقى قنبلته الأولى في المزغل الأول. ثم اتجه بسرعة إلى المزغل الآخر ليلقى فيه بقنبلته الثانية ليغرقه ذلك الرشاش اللعين بسيل من الرصاص ويهوى البطل بجسده على فتحة المزغل وهو يضغط بكف يده على أحشائه ليعيدها إلى مكانها بعد أن أصابت دفعة رشاش كاملة بطنه، وأحدثت بها فجوة بجدار بطنه، وبعد أن صمت الرشاش الإسرائيلى يلتفت البطل إلى جنوده بصعوبة بالغة وينادى عليهم “اعبروا فوقي.. اصعدو لأعلى”. وصعدت روحه إلى بارئها ليظل البطل حيًّا في قلوبنا.