لوفيجارو: “عباس” يزور فرنسا ويطالبها بالاعتراف بدولة فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تقول صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية إن رئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس” سيصل فرنسا يوم الجمعة المقبل في زيارة يأمل أن يستغلها في مطالبة باريس بالاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية في الوقت الذي افتتحت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الـ 69 في نيويورك.

وقد أعرب رئيس السلطة الفلسطينية عن نيته استخدام هذه المنصة لإحياء محادثات السلام مع إسرائيل، وإذا كان الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين يعد من صلاحيات رئيس الجمهورية، فإن وزير الخارجية قد أعلن، نهاية أغسطس الماضي، دعمه لهذا النهج، وبمناسبة مؤتمر السفراء، ذكّر بالتزام فرنسا بالبحث عن سلام دائم وتنفيذ حل الدولتين مشددًا على أن هذا يعني أنه، في وقت من الأوقات، ينبغي الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويقول دبلوماسي فرنسي “إذا اختارت باريس المضي قدمًا في هذا الطريق، فمن المرجح أن تتم مشاورات سريعًا مع الشركاء الأوروبيين”.

وتلفت الصحيفة إلى أن مثل هذا القرار، الذي يعد رمزيًا بشكل أساسي، سيكون له تأثير رئيسي حيث سيؤدي إلى ضرورة تعيين سفيرًا للسلطة الفلسطينية، وإذا تم ذلك، فإنه من المتوقع أن يثار جدلا على الصعيد الدولي والداخلي.

وتعادي السلطات الإسرائيلية، المدعومة حتى الآن من الولايات المتحدة، عملية الاعتراف الدولي التي تدعو إليها سلطات رام الله، ويتوقع أن يسعى حلفاء إسرائيل إلى إعلان رأيهم في فرنسا لمنع إعادة النظر في الوضع الدبلوماسي الحالي.