«علاء وسناء» عبد الفتاح أمام المحكمة خلال أيام.. ونشطاء: نتمنى خروجهما

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

«علاء وسناء» عبد الفتاح.. أبناء المناضل الحقوقى أحمد سيف الإسلام، الذى رحل عن عالمنا فى أواخر شهر أغسطس الماضى.. ألقى القبض عليهما فى أحداث سياسية، الأول محبوس احتياطيا على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بأحداث مجلس الوزراء، والثانية قبض عليها يوم التضامن العالمى مع المعتقلين عقب فض مسيرة توجهت لقصر الاتحادية تندد بقانون التظاهر والأحكام الصادرة بصدده.

تصدر الشقيقان قائمة المضربين عن الطعام، وخصوصا بعد تدهور حالة والدهما الصحية قبل وفاته بعدة أيام، تنعقد جلسات الأشقاء بعد أيام قليلة، والكثيرون يأملون إخلاء سبيلهما.

قالت منى عزت، عضو الهيئة العليا بحزب العيش والحرية “تحت التأسيس”: «أتمنى أن يصدر قرار بالإفراج عن كل الشباب، كما أتمنى أن يقبل طلب المحامين في إعادة الإجراءات في قضية الشورى».

وأضافت: «نحن مستمرون مع القوى السياسية الأخرى والحركات حتى الإفراج عن كل سجناء الرأى، وتعديل قانون التظاهر وفقا لتعديلات المجلس القومى والمادة 93 من الدستور التى تلزم الدولة بالاتفاقية الدولية التى تنص على حق التظاهر وحرية الرأى والتعبير».

من جانبه، قال محمد صلاح، المتحدث الإعلامى لحركة شباب من أجل العدالة والحرية: «توقفنا عن توقع نتائج الجلسات، ربما يكون التوقع حاضرا إذا كانت القرارات والأحكام تخرج وفقا لقواعد القانون والعرف أو حتى المنطق، ولكن إذا تحولت الأحكام والقرارات من القضاة إلى أدوات لعقاب المعترضين على السلطة، فإن التوقع الوحيد يكون لدى أمن الدولة».

وتابع: «كل ما نملكه التمني بخروج جميع معتقلي الرأي من السجون والإفراج عنهم نهائيا، وفي ومقدمتهم علاء وسناء سيف، بعد الظروف التي مرا بها من وفاة والدهما أثناء حبسهما»، مضيفا: «وصل غضبنا من ظلم السلطة وقمع الثوار منتهاه بعد أن أصبحت الوسيلة الوحيدة للتضامن مع رفاقنا في السجون هي بالموت البطئ بالإضراب عن الطعام».

وفى نفس السياق، قال محمود عزت، عضو المكتب السياسى للاشتراكيين الثوريين: «أتوقع أن يستمر النظام في أحكامه ضد علاء وسناء وكل المعتقلين، ولكن هناك تصوريين للموقف، الأول ضغط الإضراب عن الطعام للمعتقلين أو أهاليهم أو أصدقائهم من خلال معركة الأمعاء الخاوية، من الممكن إخلاء سبيلهم، وهذا سيكون مكسبا حقيقيا».

وأوضح: «السيناريو الثاني، هو نفس الأحكام، وهنا يستلزم الحشد بشكل أكبر من أهالي المعتقلين علي الإضراب عن الطعام وفضح النظام عن طريق المؤتمرات الصحفية والوقفات الاحتجاجية وحملات جمع توقيعات، والتضامن العالمي لكسب قطاع أكبر حول القضية للضغط علي النظام».