بالصور.. «البديل» تكشف حقيقة ما جرى في «سفرية صربيا»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

«المنشاوي»: نجاة عبد الرحمن تحاول اختلاق بطولة زائفة..  والرحلة كانت للتعرف على الثورة الصربية

تلقيت الدعوة بسبب صدور روايتي “تمارة” التي تنتمي لأدب السجون

صورتي كانت محاضرة عن الأحزاب والحركات الاحتجاجية بالمجتمعات العربية.. وأفراد الرحلة ليسوا أعضاءً في حركة 6 أبريل باستثناء محمد عادل

نفى الدكتور رامي المنشاوي الصحفي بجريدة الوفد في حديثه الذي انفردت به “البديل” الادعاءات التي قالت بها نجاة عبد الرحمن مع أحمد موسى على برنامج “على مسئوليتي بقناة صدى البلد التي يملكها رجل الأعمال محمد أبو العينين  أحد أبرز المقربين لجمال مبارك إبان حكم “مبارك”.

وأوضح المنشاوي أن ما ذكرته نجاة عبد الرحمن هو محاولة لصناعة بطولة زائفة على على حساب شرفاء حاولت تلويثهم ووصفهم بالعمالة، قائلا: “لو افترضنا صحة ما ذكرته نجاة عبد الرحمن من أنها كانت تقوم متخفية داخل مغامرة صحفية للتعرف على حقيقة السفر وأهدافه فإن السؤال الأول هو: لماذا صمتت نجاة عبد الرحمن طيلة الفترة من 2009 وحتى قيام ثورة 25 يناير 2011 أي ما يقرب عامين ونصف من الصمت وهو الأمر الذي يؤكد اختلاق أكاذيب ؟ ثم السؤال الثاني وهو “عندما استشعرت نجاة عبد الرحمن خطورة الموقف فلما لم تذهب للسفارة المصرية ببلغراد وإبلاغها بما يحدث من تآمر على مصر والمصريين طالما أن الأمر يصل إلى حد تهديد الأمن القومي المصري ؟ ثم إلى السؤال الثالث ” طالما كانت نجاة عبد الرحمن تقوم بمهمة صحفية – بحد زعمها فأين التسجيلات الصوتية التي تظهر المؤامرة التي كانت تدار لتفكيك الجيش المصري وأجهزة الدولة ؟”

أكمل الدكتور رامي المنشاوي عضو نقابة الصحفيين والحاصل على درجة الدكتوراة في الرواية السياسية من كلية الآداب جامعة طنطا، أن الشباب الذين تمت دعوتهم لحضور البرنامج التعريفي بالثورة الصربية وزيارة المزارات فيها غير منتمين إلى حركة 6 إبريل باستثناء محمد عادل فقط، وأن نجاة تعمدت خلط الأوراق لمحاولة إجادة الحبكة وتزييف الحقيقة، حيث وصمت الشباب بتلقيهم التمويل وهو أمر لم يحدث تماما، موضحا أن الرحلة كانت تضم رئيس جمعية أهلية بشبرا الخيمة مسئولة عن المرأة وشباب من حزب التنمية وآخرين على خلاف مع حركة 6 أبريل أبرزهم المحامي أحمد العراقي نصار الذي انشق عن 6 أبريل وقتها وأصبح عضوا بحزب الغد.

وحول كيفية سفره إلى صربيا وتلقيه الدعوة أظهر الدكتور رامي المنشاوي مفاجأة بقوله:”إن الجريدة كانت تعلم بهذه الدعوة وقد تناقشت مع الأستاذ سعيد عبد الخالق وقتها رئيس التحرير – رحمه الله – وأخبرته أنني مرشح للسفر الى صربيا بسبب روايتي “تمارة” التي تندرج ضمن أدب السجون وأخبرته بأنني أرغب في عمل تحقيقات صحفية هناك عن المسلمين الصرب وكيفية معيشتهم، وبالفعل استجاب لهذه الدعوة التي وردت الى كوني أديب له رواية وصحفي ينتمي لمؤسسة وحصلت على موافقة رئيس التحرير وتم توقيع الاستمارة وختمها بخاتم الجريدة وسافرنا عبر منفذ مطار القاهرة الدولي وقمت بعمل موضوعات عن مسلمي صربيا وأجريت حوارا مع مفتي المسلمين هناك”.

وسأله “البديل” حول حقيقة الصور التي ظهر فيها المنشاوي يحاضر وبها لافتات عن حركة كفاية فأجاب :”أن هذه المحاضرة كانت بعنوان المعارضة بين الأحزاب والحركات الاحتجاجية في البلدان العربية، حيث كان يشترك معنا فتاتان من الجزائر، وكنت أوضح أثناء الشرح أن حركة كفاية استطاعت أن تعبر عن وعي الشارع المصري، لكنها لم تصل لأغلبية المصريين لأنها وصفت بحركة الصفوة وأن شعاراتها التي كانت تستخدم كانت تمس وتر الأغلبية المصرية لكنهم لجأوا إلى بعض الأساليب غير التقليدية في تظاهراتهم مثل كنس مسجد السيدة زينب في 2008 باعتبار أنها عادة عند قليلي الحيلة لتنصره حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأكد المنشاوي أنه تم تحرير مذكرة قانوينة وعرضت على نقيب الصحفيين بشأن أحمد موسى ونجاة عبد الرحمن وإلهام ابو الفتح وعمرو الخياط  لتحويلهم إلى لجنة القيم بالنقابة، وذلك لما قاموا به من تدليس وتزييف للحقائق لصالح أعداء ثورة 25 يناير، معتمدين على لعبة العصف االذهني وخلط الأوراق وتشويه البعض من خلال استعراض فصائل من الأسماء الشبابية والخلط بينها، كما تم رفع دعوى قانونية تبنتها نقابة الصحفيين ضد محمد أبو العينين مالك القناة باعتباره مسئولا عن السياسية التحريرية بها.

كما أوضح عماد عبد الله توماس رئيس اللجنة التشريعية بحزب الوفد أنه جار إعداد عريضة دعوى لعرضها أمام نيابة أكتوبر مكان حدوث الواقعة يتم فيها اختصام أبو العينين مالك القناة وفريق العمل بالبرنامج وضيفته بدعوى السب والقذف والتشهير بحق الصحفي المنتمي إلى جريدة حزبية، مؤكدا أن التشويه أصاب الحزب السياسي والجريدة وهو أمر لا يمكن التفريط فيه أو التهاون .

واختتم المنشاوي حديثه بقوله إن جهات الأمن كانت تعلم بهذه الرحلة وأن هذه الدورة كانت للتعريف بأحداث ثورة صربيا وإسقاط مليسوفيتش، ولم يكن فيها لا تدريب على السلاح ولا تفكيك أعمدة الدولة وأن نجاة عبد الرحمن كانت تتبدي خوفها من رصدها من قبل مباحث أمن الدولة.

1 2 3 4