الفلبين تطالب الأمم المتحدة مراجعة قواعد حفظ السلام في «الجولان»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن وزير الخارجية الفلبيني ألبرت دل روزاريو، اليوم، أن بلاده طلبت من الأمم المتحدة مراجعة قواعد عمليات المنظمة لحفظ السلام في منطقة مرتفعات الجولان، وذلك بعد وقوع أزمة بين القوات الفلبينية و ميلشيات مسلحة منها “جبهة النصرة” .

وقال دل روزاريو في جلسة استماع بالكونجرس الفلبيني إنه من المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع المقبل لبحث المسألة .

وفي خطاب أرسله في وقت سابق إلى بان كي مون، طلب دل روزاريو مراجعة قواعد مهام حفظ السلام، بما فيها “مسؤولية قادة بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام عن القرارات التي تتخذ خلال عمليات مواجهة الأزمات”.

وتعرض أكثر من 70 جندياً فلبينياً لهجمات من جانب مسلحي “جبهة النصرة” في أواخر الشهر الماضي في المنطقة العازلة بين سوريا ومرتفعات الجولان، ولكنهم تمكنوا من الفرار بعد تبادل لإطلاق النار استغرق سبع ساعات.

وقالت مانيلا إن عناصر حفظ السلام الفلبينية تلقت أوامر من قائد قوة الأمم المتحدة بتسليم أسلحتها، ولكن الجنود رفضوا وتمسكوا بموقعهم.

وأنكر قائد مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجولان، هيرف لادسوس، أنه أصدر أي أمر من هذا النوع.

ولا يزال المسلحون يحتجزون عشرات من عناصر حفظ السلام من مواطني فيجي كرهائن، وأعلنت الفلبين التي تشارك بإجمالي 331 جندياً في قوة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان، قبل أيام من الهجوم إنها سوف تسحب قواتها من المهمة بعد انتهاء جولتهم في أكتوبر المقبل.

وكانت مانيلا قد طلبت العام الماضي تأمين أفضل لقواتها المشاركة في مهام الأمم المتحدة لحفظ السلام، وذلك بعدما اختطف 25 جندياً فلبينياً من جانب تنظيم جبهة النصرة في حوادث منفصلة.