هل ستتغير سياسة أردوغان الخارجية عندما يكون رئيسًا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

خرج علينا الرئيس التركي الجديد رجب طيب أردوغان في أول يوم بعد انتخاب موجهًا رسالة إلي شعبه قائلا انه يريد بدء “مرحلة جديدة” في بلد شهد انقسامات كبيرة في عهده.

وقال أردوغان أمام آلاف من انصاره تجمعوا في انقره “نختم اليوم مرحلة وندخل في مرحلة جديدة” واعدًا بان يكون “رئيس 77 مليون تركي” كما دعا إلى تخطي “خلافات الماضي”.

وفي الفترة السابقة وبالتحديد منذ ثورات الربيع العربي لقي رئيس الوزراء السابق رجب طيب أردوغان في بعض المواقف انتقادات لاذعة في سياساته الخارجية اتجاه منظقة الشرق الأوسط بعدما ظهر بوضوح تأييده لجماعة الاخوان المسلمين متناسيًا أن تركيا دولة أقليمية لابد أن تلعب دور مركزي فى المنطقة بعيدًا عن الايدلوجيات والطائفية والمصالح الضيقة والتدخل في شئون الدول الداخلية.

دعمه لجماعة الإخوان فى مصر

دائمًا ما ينتقد أردوغان فى خطاباته الحكومة المصرية الجديدة التي اطاحت بحكم الاخوان المسلمين مما أدي ذلك إلى تقليل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ففي أغسطس 2013 قالت وزراة الخارجية المصرية أن السفير التركي بالقاهرة شخصًا غير مرغوب فيه، بعدها لم يبتعد أردوغان عن تجريحة للقائمين على السلطة في مصر ففي الشهر الماضى وصف أردوغان الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي بالطاغية وهو ما ردت علية مصر باستدعاء القائم بالاعمال التركي والتهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية كاملة مع اسطنبول .

اردوغان والأزمة السورية

تدخل أردوغان فى الأزمة السورية اغضب الكثير منه داخليًا وخارجيًا واتهمته دمشق بدعم المعارضة المسلحة والتنظيمات المتطرفة بالسلاح والاموال ودخول المتطرفين الاجانب إلى سوريا عبر الحدود التركية لاشتعال النزاع الداخلي حتي يسقط الرئيس السوري بشار الأسد .

تدخله فى الأزمة العراقية

تقارير ظهرت فى الأونة الاخيرة تتهم الرئيس التركي الجديد بانه الاعب الاساسي فى الأزمة العراقية ، ومساندتة لتنظيم داعش حتي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق مما يؤدى ذلك إلي ضعف الدولة وتقسيمها إلى اقاليم تسهيلًا لاردوغان للتعاقد مع كردستان العراق لاستيراد المواد البترولية دون اي مضايقة من بغداد.

موقفة من غزة

يظهر دائمًا انه الداعم الاساسي للمقاومة الفلسطينة فى وجه الاحتلال الإسرائيلي ولكن هذا الموقف لم يترجم على السطح فلم نسمع عن قطع علاقته الدبلوماسية والتجارية بالكيان الصهيوني أو تقديمة السلاح والدعم المادي للفصائل الفلسطنية فكل ما نسمعه من تقارير إسرائيلية وتركية تؤكد تطبيعة مع هذا الكيان .

تدهور علاقته بالخليج

تدهورت علاقة الدولة التركية مع الخليج العربي في حكم رئيس الوزراء السابق رجب طيب أكثر فأكثر منذ بدء ثورات الربيع العربي وسقوط الانظمة الفاسدة فى مصر وتونس واليمن وليبيا وصعود الاخوان المسلمين لحكم هذه البلدان ما اعطي اشارة إلى الخليج بعملية تغيير جزري فى المنطقة وهو ما عارضته الامارات والسعودية والبحرين والكويت لعدم تشكيل حلف اخواني من الممكن أن يضر نظام التوريث فى هذه الأنظمة.

ومن جانبه قال السفير فتحي الشاذلي مساعد وزير الخارجية وسفير مصر السابق فى اسطنبول أن القوى الفاعلة في تركيا لن تسمح باستمرار السياسة الخارجية للرئيس الجديد المتمثلة في دعم أردوغان لجماعة الإخوان والإضرار بعلاقات تركيا الخارجية خاصة علاقاتها مع مصر الدولة الكبري والاقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح الشاذلي أن موقف أردوغان الأخير والمتمثل في دعمه لجماعة الإخوان هو موقف غلب فيه أردوغان عقائده الأيديولوجية على مصالح الدولة التركية، وهو ما يتعارض مع مسئوليته كمسئول دولة، مشيرًا إلى أن استمرار اردوغان في سياساته يضر بالاقتصاد التركي فتبعات موقفه ستكون لها تداعيات سلبية على اقتصاد بلاده مؤكدًا أن العلاقات سوف تشهد تحسنا تدريجيًا.