«عباس» يكشف: نتنياهو وافق على دولة فلسطين على حدود 67 وبقي ترسيم الحدود

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” إن رئيس وزراء اسرائيل وافق أمامه على إقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967، وبقي أمام المفاوضين ترسيم الحدود؛ لأن الحدود هي الأمر الأهم في تعريف كل مساحة، وأضاف “لن نقبل أن ندخل في تفاصيل جزئية في المفاوضات حول مناطق “أ” و”ب” و”ج” وما شابه، وإنما نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها”.

كما أكد الرئيس أن الدكتور “صائب عريقات” واللواء “ماجد فرج” سيلتقيان وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” الأسبوع القادم، دون أن يحدد مكان اللقاء المقرر، وأضاف “نحن سنسأل الولايات المتحدة وإسرائيل، وسننتظر يومًا وأسبوعًا وشهرًا، وإن وافقوا فنحن أحرار بحدودنا، ولكننا لن ننتظر 20 سنة أخرى؛ فقد طفح الكيل، ولن نقبل كل سنتين أن تشن إسرائيل علينا حربًا، وإن رفضت إسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل”.

وحول تدخل بعض الدول في شئون فلسطين الداخلية، قال “أبو مازن”، بكل صراحة موجهًا كلامه للدول التي تحاول أن تسلب استقلال القرار الفلسطيني وتتدخل في شئون فلسطين “لا داعي أن تقوم بعض الدول العربية بإرسال حصان أعرج لها ليلعب في ساحتنا، فأنا أتشاور مع العرب، وأستشير جامعة الدول العربية في كل قرار، ولو قال لي العرب لا، فإنني سألتزم بالقرار العربي، ولن آخذ قرارًا إلا بالتشاور مع الأشقاء العرب، ونحن لم نتدخل في شئونهم، فلماذا يتدخلون في شئوننا؟”.

وامتدح مصر ومبادرتها ودورها ومواقفها، كما كرر رفضه للمبادرة الفرنسية، وقال “نحن لدينا حل سياسي بدلاً من حلول المساعدات وإعادة الإعمار فقط”.

وحول الحرب التي دارت على غزة قال “أبو مازن”: “كان بالإمكان أن نتفادى 2000 شهيد وآلاف المنازل والدمار، وكنا نعرف أن مصر هي التي تملك الحل والمبادرة؛ لأنها أولاً جارة جغرافيًّا لفلسطين، وثانيًا أن لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وبجهود جبارة شكلنا وفدًا مفاوضًا، وبعد خمسين يومًا عدنا لما قلناه أولاً، والعدوان الإسرائيلي الغاشم كان يريد فرصة للقتل والتدمير والاحتلال يتمنى أن يغمض عينيه ويفتحها، فلا يجد فلسطيني أمامه”.

وعن الموضوع الأكثر حساسية وهو الوضع الداخلي في قطاع غزة قال “أبو مازن”: “هناك لدى حماس حكومة ظل في غزة ولديهم وكلاء وزارات، وإذا استمر هذا الأمر، فإن هذا سيهدد استمرار الوحدة الوطنية والامتحان قادم قريبًا، وأنا أعرف أن الأمر ليس بسرعة، بل يحتاج إلى أشهر لإنهاء الانقسام، ولكننا سنعرف من أول يوم تدخل فيه المساعدات إلى غزة، وإذا كانت تصل المساعدات للناس أم لا، وهذا كلام محدد وصريح، هل تستطيع حكومة التوافق الوطني أن تحكم وتعمل في غزة أم أن هناك جهات ستمنعها؟”.