شلل بميناء غرب بورسعيد بعد إيقاف العمل وتكدس الحاويات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

 يشهد ميناء غرب بورسعيد منذ أيام مضت وحتى وقتنا الحالي حالة من الفوضى، وتكدس الحاويات التي بلغ عددها أكثر من 1000 حاوية، وذلك عقب توقف العمل بمجمع المنطقة الحرة، نتيجة امتناع التجار عن الإفراج عن بضائعهم اعتراضًا على قرار تعريفة الإفراج عن البضائع بنظام الوزن بدل من العدد، مما يتسبب في رفع قيمة البضائع الواردة برسم المنطقة الحرة .

حيث امتلأت ساحات ميناء غرب بورسعيد بالحاويات التي تجاوزت أعدادها 1000 حاوية، بعد أن تم إيقاف العمل بمجمع المنطقة الحرة، عقب امتناع التجار للأسبوع الثالث على التوالي الإفراج عن بضائعهم اعتراضًا على قرار تعريفة الإفراج عن البضائع بنظام الوزن، بدلًا من العدد، والذي حدد 14 دولارًا للكيلو، مما يتسبب في رفع قيمة البضائع الواردة برسم المنطقة الحرة بعد الإفراج أضعاف البضائع القادمة برسم الوارد.

والجدير بالذكر إن التجار رفضوا استلام بضائعهم لحين الاجتماع مع المهندس “إبراهيم محلب”، رئيس مجلس الوزراء غدا الاثنين، في محاولة أخيرة من التجار لاستصدار قرار تعديل تعريفة الوزن علي البضائع الواردة برسم المنطقة الحرة .

وفي نفس السياق أكد العديد من التجار أن إصرار رئيس الوزراء على الإبقاء على القرار دون تراجع، يعد بمثابة إعلان وفاة المنطقة الحرة في بورسعيد، وإعلان الحرب على الاقتصاد، والصناعة الوطنية، وهو ما سيتسبب في تشريد ألاف العمال، وزيادة أزمة البطالة بين الشباب الباحث عن فرصة عمل .