رئيس اتحاد الطائرة المعزول: وزير الشباب والرياضة يمثل «جبروت السلطة»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شن علي السرجاني رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة المنحل هجوما شرسا على وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز والدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، عقب تأييد اللجنة الأولمبية الدولية، قرار الوزير الأخير بحل مجلس إدارة اتحادي الطائرة والجمباز.

وأكد السرجاني في تصريحات خاصةً لـ«البديل»، أنه يرفض ما وصفها بالمؤامرة شكلاً وموضعاً، مشيراً إلى أنه غير مقبول أو منطقي على الإطلاق، خاصةً وأن الجمعية العمومية التي تعد هي صاحبة الحق الأصيل في تعيين أو إقالة مجلس إدارة أي اتحاد وفقا للقوانين الدولية والميثاق الأولمبي، مشيرا في الوقت ذاته إلى كم الإنجازات والبطولات التي حصل عليها الاتحاد في الفترة الأخيرة، ومؤكداً أن اللجنة الثلاثية من حقها حل المشاكل وليس حل الاتحادات القائمة، معتبراً ما حدث ضررا بالغا بالرياضة المصرية وسيكون له تبعات خطيرة.

وقال السرجاني إن الجمعيات العمومية عزلت رئيس جمهورية والإتيان بأخر، ما يعطيها الحق الأصيل ومقدمة على الجميع، واصفاً أن ما يحدث من تعنت من قبل الوزير بمعاونة حسن مصطفي هو «جبروت السلطة»، الذي لا يستطيع مواجهته بمفرده في ظل صمت الجميع على انتزاع الحقوق من أصحابها بسبب مساندتهم لنائب رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة الدكتور عمرو علواني.

وعن خطوته المقبلة، كشف السرجاني عن أنه رفع دعوى قضائية ضد الوزير واختصم فيها الجميع، حيث إن القانون المصري يؤكد على عدم حل مجالس الإدارة إلا من قبل الجمعية العمومية أو صدور حكما قضائيا نهائيا باتا على خلفية فساد مالي أو إداري أو أخطاء في سير الانتخابات.

وشدد على أنه يحترم القضاء المصري تماماً ويثق فيه «ثقة عمياء»، وأنه سيقوم بسلك الطرق القانونية التي تسير الرياضة المصرية، طالما أن الميثاق الأولمبي والقوانين الدولية يتم القفز عليها من قبل الوزير دون رادع، ويتم إخراجها وقت الحاجة إليها، من أجل مصالح شخصية أو الثأر من أشخاص دون النظر إلى المصلحة العامة للرياضة.

واختتم بأن اتحاد الطائرة شهد في عصره نقلة كبيرة سواء من الناحية الإدارية أو الفنية، وسط تجاهل حكومي كامل وقلة دعم واضحة من قبل الوزارة التي تغدق الأموال على المجلس المعين دون حساب حالياً.

كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أرسلت خطاباً رسميًا للوزير وحسن مصطفي وخالد زين الدين، كأعضاء اللجنة الثلاثية باعتماد الاتحادات الجديدة للطائرة والجمباز، والذي أكد على جميع الأطراف ضرورة احترام هذه الاتحادات الجديدة.

كما طالبت اللجنة الأولمبية الدولية بضرورة موافاتها بمشروع قانون الرياضة الجديد وفقاً لما ورد في البند الأول لخارطة الطريق فيما يتعلق بمراجعة قانون الرياضة ووفقاً لتعهد اللجنة الثلاثية والمرسل إلى الأولمبية الدولية في 5 مارس 2014، حيث كانت الوزارة قد سبق وأن أرسلت مشروع مسودة قانون الرياضة الجديد إلى الأولمبية المصرية لمراجعته وطرح رؤيتها بشأنه لتقوم بدورها بإرساله إلى الأولمبية الدولية.

وأفاد الخطاب بأن تكون جميع المراسلات مع اللجنة الأولمبية الدولية من خلال الدكتور حسن مصطفى ويكون ممثلاً اللجنة الثلاثية في هذا الأمر، وذلك لتجنب كثرة الرسائل والتقارير من أطراف مختلفة وتسهيلاً لإنجاز خارطة طريق الرياضة المصرية.