الداخلية التونسية: 13 ألف مصرى عالقين على الحدود التونسية الليبية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، أنه تم الاتفاق مع الجانب المصري والليبي على إجلاء نحو 13 ألف مصري عالقين بمعبر راس جدير عبر رحلات جوية مصرية وتونسية، والصليب الأحمر الدولي يقول إنهم “يعانون أوضاعا إنسانية قاسية”.

وأوضح وزير الداخلية التونسي لطفي بن، في تصريحات صحافية عقب اجتماع تنسيقي الأحد (الثالث من آب/ أغسطس) إنه تم الاتفاق مع الجانب المصري لتوفير سبع طائرات مصرية وخمس طائرات تونسية لإجلاء المصريين الفارين من الحرب في ليبيا والعالقين على الجانب الليبي من معبر راس جدير الحدودي مع تونس.

وأضاف بن جدو إن عدد المصريين العالقين وصل إلى 13 ألف وأن العدد مرشح للارتفاع. وأكد أن هناك مقترحا أيضا لتوفير رحلات بحرية عبر ميناء جرجيس لضمان نقل أكبر عدد ممكن من المصريين إلى بلادهم.

من جهته، قال السفير المصري في تونس أيمن مشرفة في تصريح صحافي لدى زيارته معبر راس جدير الحدودي التونسي مع ليبيا “الوضع تحسن كثيرا، لقد تمكنا من إجلاء ألفي شخص. والدولة المصرية ستبذل كل جهودها لإعادة جميع مواطنيها”.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مسؤول بالهلال الأحمر الليبي إن المصريين العالقين على الحدود التونسية الليبية “يعانون أوضاعا إنسانية قاسية”، داعيا وزراء خارجية تونس وليبيا ومصر إلى التحرك العاجل لإجلائهم في أقرب الآجال.

وكان سبعة مصريين قد لقوا يوم الخميس الماضي حتفهم برصاص وحدات أمنية ليبية خلال تدافع الآلاف لاقتحام المعبر بالقوة فيما أصيب أربعة آخرون. ولا تريد الحكومة التونسية التي تعاني من ضغوطات اقتصادية هائلة تكرار أحداث 2011 حيث اضطرت آنذاك لاستقبال نحو مليون لاجئ عبر حدودها الشرقية مع ليبيا معظمهم من الليبيين وجنسيات أخرى من إفريقيا وآسيا.

وبمجرد عبور المصريين معبر راس جدير يتم نقلهم عبر الحافلة باتجاه مطار جربة جرجيس الذي يبعد نحو 200 كلم عن الحدود ليتم إجلاؤهم مباشرة إلى مصر. وكان السفير المصري بتونس أيمن مشرقة صرح أمس بأنه سيتم إقامة جسر جوي لنقل 2000 مصري يوميا انطلاقا من مطار جربة جرجيس عبر طائرات كبيرة الحجم.

ويذكر أن مصر أعلنت عن تكثيف الرحلات الجوية لنقل المصريين الذين يفرون من ليبيا إلى تونس بسبب التوترات الأمنية والتقاتل بين الميليشيات المتناحرة الليبية في مدينتي بنغازي وطرابلس وفي محيط مطار الأخيرة الذي لحقت به أضرار جسمية تسببت في وقف الرحلات الجوية.