الحرف التراثية تتألق بقصر الفنون.. وحسن هدهد: أنا آخر ملوك الزجاج

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انطلقت مساء أمس فعاليات المهرجان القومي السابع للحرف التراثية بقصر الفنون بدار الأوبرا المصرية، بعد تأجيله لعدة مرات، تحت شعار”معا لحماية الهوية”، بمشاركة أكثر من 25 جمعية أهلية للفنون والحرف اليدوية، افتتحه رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، والدكتور جابر عصفور وزير الثقافة وعدد من قيادات الوزارة.

امتلأت قاعات القصر بالمنتجات التراثية مثل “الحلي الفضية، العرائس المتحركة، الأعمال النحتية، الزجاج المعشق، الأزياء والخيم التراثية، ومشغولات الحرف الحجرية”.

وفي أعماله النحتية التي أبهرت الحضور، يعبر الفنان الجنوبي محمود عيد عن الواحة و تاريخها وآلامها وآمالها إذ يختزن في جيناته حكايات وأساطير وفنونًا من عمر الصحراء، استطاع به تجسيد معاناة صارخة وألم إنساني وجودي، وفي عملٍ آخر يبرز طيبة قانعة سعيدة بمنحة الواحة وسط قسوة الصحاري.

كما يقف الرجل الخمسيني محمد كمال متأملًا منتجاته الخيامية وكأنه ينتظر شاريًا ليفك أسرها، ويقول: ورثت شغل الخيامية عن والدي، ولكني الآن أعاني بسببها فلم تعد المهنة مربحة، وليس لديَّ أي مصدر رزق غيرها، أعتمد على بيع قطعة أو قطعتين أعيش بثمنهما طوال العام، “وبركة ربنا اللي بتمشيها”.

” أنا آخر ملوك الزجاج”، يقولها الرجل السبعيني حسن أحمد علي الشهير بـ”حسن هدهد” الذي قدم الفنان الراحل أحمد زكي قصة حياته في فيلمه الشهير “كابوريا”.

يتأمل الرجل الذي نعرف قصة حياته ولا نعرفه، إلى منتجاته الزجاجية ويقول: مهنة الزجاج البلدي من أقدم المهن في مصر، بدأت في عهد اخناتون، ولكنها الآن معرضه للانقراض، ولذلك أحلم بتأسيس مدرسة لتدريس هذه الصناعة التاريخية في مصر”.