نار الأسعار تلتهم فرحة أهالي بورسعيد مع قدوم عيد الفطر المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تشهد محافظة بورسعيد حالة من الاضطراب والقلق بين الأهالي وزوار المحافظة مع قدوم عيد الفطر المبارك والارتفاع الملحوظ لأسعار الملابس الجاهزة، والذي يزيد العبء من جديد على كاهل الأسرة البورسعيدية، ودون أي مراعاة لمحدودي الدخل والفقراء .

“بأي حال عدت يا عيد”  شعار ترفعه الأهالي مع حلول عيد الفطر المبارك، حيث يعد شراء ملابس العيد تقليد متعارف عليه، إلا أن هذا التقليد بدأ يتلاشى نظرًا لارتفاع أسعار الملابس بنسبة لا تقل عن 50 % ، بحسب تقدير التجار، وزيادة المصاريف التي تنتظر المواطنين مع اقتراب دخول المدارس وعيد الأضحى المبارك .

وقد أعرب العديد من أهالي محافظة بورسعيد، عن استيائهم الشديد من ارتفاع أسعار الملابس والأحذية في جميع المحلات والأسواق، ووصفت السيدة “أم أشرف” ربة منزل الأسعار بالوهمية، مما دفعها لشراء الملابس الضرورية فقط، وليس بناء على ما يتمني الأطفال بسبب ارتفاع الأسعار بما يفوق قدراتها الشرائية، مؤكدة أن أسعار الملابس والأحذية خصوصًا للأطفال ارتفعت عن العام الماضي، وحتى عن أسعارها قبل أشهر، مشيرة إلى أن التسوق للعيد يحتاج إلى ميزانية خاصة، وليس بمقدور العديد من الأسر توفير كل متطلبات أفرادها بسبب الظروف المالية الصعبة .

ويقول الأستاذ “هاني محسب” وهو رب أسرة ولديه ثلاثة أطفال “إن الراتب لم يعد يكفي لشراء ملابس للأطفال”، مبينًا وجود ارتفاع ملحوظ على أسعار الملابس بنسبة تجاوزت 25 % مقارنة مع العام الماضي، بحسب تقديراته .

وقد أشار الحاج “إبراهيم الدسوقي” من تجار المحافظة إلى أن الارتفاع يرجع لعدة عوامل على رأسها ارتفاع أسعار المواد الخام الموجودة في مصر إلى جانب بعض المواد القادمة من الخارج الأمر الذي يدفع بأسعار المنتجات للارتفاع .

كذلك أكد العاملون بسوق تجارة الملابس الجاهزة أن الأسعار تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار البيع للجمهور ما بين 30%، %40 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لافتين إلى أن ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنيه يلعب دورًا واضحًا في تلك الزيادة .

فيما أضاف بعض التجار أن السوق يعاني من حالة انهيار تام نتيجة لارتفاع معدل الركود في حركة البيع والشراء، مشيرين إلى أن جميع التجار في انتظار أواخر شهر رمضان للخروج من حالة الركود المسيطرة على السوق منذ فترة زمنية طويلة .

وأرجع المهندس “يحيي الجمال” السبب وراء زيادة الأسعار التي تشهده البلاد إلى القرارات الاقتصادية الأخيرة، والتي ترتب عليها ارتفاع سعر الوقود، وتحمل المواطنين مزيدًا من الأعباء المالية في المواصلات والخدمات وأسعار السلع الأساسية، أدى إلى عدم وجود إقبال كبير حتى الآن على محلات الملابس قبل العيد مؤكدًا أن نسب المبيعات لم تتعدي نسبة 20% في كثير من المحلات .

وأشار الأستاذ “أحمد غريب” أن ارتفاع أسعار الملابس يتحكم به ارتفاع نسبة الجمارك المفروضة على الملابس القادمة من الخارج، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنيه يقف حائلًا أمام النهوض بالصناعة خاصة في ظل استمرار عمليات الاستيراد من الخارج .

ويقول “علاء عبد الحميد “إن المواطن اعتاد على رفع الأسعار خلال فترة العيد، إذ يمثل وقتًا جيدًا لرفع الأسعار بسبب الحركة الشرائية الكثيفة وحاجة المواطن، إلى تأمين متطلبات العيد مثل الهدايا وألعاب الأطفال والألبسة”، داعيًا العديد من التجار إلى عدم رفع الأسعار في ظل الضائقة المالية والظروف الصعبة التي يمر فيها المواطنون .

ويرى “ماجد جمال” صاحب محل بيع الملابس الرجالية، أن اكتظاظ الأسواق بأعداد كبيرة من المواطنين هم أكثرهم من المتفرجين أو لشراء ملابس الأطفال، مشيرًا إلى أن الملابس الرجالية تشهد حركة ضعيفة مقارنة بالسنوات الماضية، ومتوقعًا تحسن الحركة الشرائية خلال الأيام المقبلة .

وأكد الحاج “هاشم العربي” صاحب محل ملابس إن الإقبال على شراء الملابس من قبل المواطنين ضعيف بسبب الظروف الاقتصادية، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار البنزين أثر بشكل كبير على عملية الشحن، وبالتالي أدى إلى رفع الأسعار، مشيرًا إلى أن إيجارات المحال مرتفعة والبنزين مرتفع والأسعار ارتفعت فبالتالي أسعار الملابس سترتفع أيضًا، مؤكدًا أنه يعلم بشدة أن الموسم الحالي سيكون من أصعب المواسم التي مرت عليه نتيجة ارتفاع الأسعار على المواطنين وذوي الدخول المحدودة .

وقالت “أم أيمن” ربة منزل إن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ مع ارتفاع الوقود وعدد من السلع الأخرى، مشيرة إلى أن الفرحة بقدوم العيد باتت منقوصة بالنسبة لكثير من الناس نظرًا لارتفاع أسعار تلك المستلزمات، مع تزامن حلول العيد وقدوم العام الدراسي الجديد، مما يثقل كاهل المواطنين ويشكل عبئا جديدًا عليهم .