بالصور.. “البديل” يعيش فرحة العيد مع قلوب تتوجع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“أنصاف” أم لخمسة أبناء تبحث عن معين لإجراء عملية قلب مفتوح  تنقذها من الموت

والدة ألطفل “أحمد عامر”: نفسى أشوف ابنى يتحرك أمام عيني

يحتفل المصريون بعيد الفطر.. يخرجون للحدائق والمتنزهات، ومع ذلك توجد أسر لا تعرف للعيد طعمًا يتألمون فلا نسمع أنينهم  يعيشون بيننا، لكنهم يشعرون أنهم بمفردهم.. العيد بالنسبة لهم يوم كغيره من أيام العام يكتفون فيه بالصلاة والعودة إلى المنزل،  منهم من يبتسم محاولاً أن يخفي خلف تلك الابتسامة جبالاً من الهموم والآلام والأحزان، ومنهم من تثقلهم تلك الجبال فيبكون  يحتاجون لمن يمسح دموعهم ويعيد البسمة لشفاههم، ويا لقسوة قلوبنا إذا لم نتذكرهم!

“البديل” عاش لحظات الاحتفال بالعيد مع هؤلاء.. ينقلها في السطور التالية:

أنصاف حسن على  سيدة من مدينة  طنطا تقيم بمنطقة  (السلخانة) تبلغ من العمر 73 عامًا تعانى منذ زمن بعيد مرضًا  بالقلب وانسدادًا فى الشريان التاجى، لديها أربع بنات وولد وليس لها دخل سوى قروش بسيطة من معاش التضامن الاجتماعى.

قالت فى استغاثة ارسلتها لـ “البديل” إن آخر عملية جراحية قامت بإجرائها كانت بتاريخ 24/2 لتركيب دعامة، لكن أكد جميع الأطباء  أنها تحتاج لتركيب دعامة ذكية والتى تتكلف فى أقل مستشفى ما يقارب العشرة آلاف جنيه، فى حين أكد البعض ضرورة إجرائها لعملية قلب مفتوح حتى تستطيع تكملة مشوارها فى تربية أبنائها  الخمسة.

وأضافت الحاجة أنصاف أنها تعانى من حالة صحية متدهورة للغاية،  مؤكدة أنها لا تحتاج إلى أى أموال أو مساعدات من الدولة سوى فقط أن يتم التدخل لعلاجها وإنقاذ حياتها من الخطر، وناشدت  القوات المسلحة والجهات المعنية فى الدولة التدخل فورًا لعلاجها وإجراء عملية القلب المفتوح.

أما الطفل أحمد عامر الذى يبلغ من العمر عشر سنوات ويقيم بمنطقة سبرباى بمدينة طنطا، فقد ولد قعيدًا، قالت والدته إن أحمد أصيب منذ ولادته بتشنجات؛ بسبب نقص الأكسجين وتسمم بالدم بعدها دخل الحضانة 28 يومًا، وخرج عاديًّا وهو عنده ستة شهور، إلا أنه أصيب مرة أخرى بنفس الأعراض، وعندما عرضته على الأطباء أبلغوها أنه  يعانى من ضمور بالمخ.

وأضافت والدة أحمد أن ابنها الآن مصاب بشلل رباعي ولا يستطيع الحركة نهائيًّا ولا يستطيع التحكم فى نفسه، مشيرة إلى أن أمنيتها الوحيدة أن ترى ابنها يمشي ويتحرك ويملأ عليها البيت بهجة، ولكن ظروفهم المعيشية صعبة للغاية، فوالد أحمد صنايعى باليومية ولا يستطيع تحمل نفقات علاجه.

أما عن ملابس العيد فقالت “ملابس عيد إيه؟! إحنا نسينا الحاجات ده من زمان. العيد ما بنعرفش إنه جه إلا من تكبيرات المساجد الصبح”.

 ا 1 2