الحركات الثورية لن تموت رغم «الهزيمة المؤقتة» أمام النظام القديم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انحصر دور الحركات السياسية، منذ ما بعد الثلاثين من يونيو، إلى مجموعة من الفعاليات التي تطالب بإسقاط قانون التظاهر والإفراج عن المعتقلين؛ رغم أن دور هذه الحركات قبل الثورة وحتى 30 يونيو كان أكثر اتساعا، وربما تأثيرا أيضا، فكانوا ينظمون الحملات أثناء الانتخابات الرئاسية الأولى، كما كان لهم فى الإنتخابات البرلمانية عقب ثورة يناير دورهم المهم والمؤثر، حيث شارك الكثير منهم من خلال قائمة الثورة مستمرة، والحملات الانتخابية وغيرها من الأدوار التى لعبتها تلك الحركات قبل انحصار دورها حاليا في بعض التظاهرات الرافضة لقانون تكميم الأفواه وقمع الآراء المسمى قانون تنظيم التظاهر.

ويقول محمد صلاح – المتحدث الإعلامى باسم حركة شباب من أجل العدالة الحرية، إن دور المجموعات الثورية تراجع بعد انتصار قوى الثورة المضادة، وعودة النظام القديم أكثر بأسا وتنكيلا، وكذلك عودة المعارضة الكرتونية إلى مكانها في ذيل النظام ومن سدنته؛ ورغم ذلك فهناك العديد من الشباب ما يزال ثابتا على الحق ومقاتلا من أجل مبادئه، رغم الإحباط الي يسيطر على البعض بسبب فشل موجات الاحتجاج المتتالية التي نظموها، وبعد استخدام النظام القضاء للبطش بالشباب عن طريق أحكام مشددة.

وأضاف «صلاح» أن النظام الحالي أغلق المجال السياسي بالكامل فالإعلام أصبح لا يسمح بصوت مخالف وليس له دور سوى التسبيح والتمجيد، والأحزاب يسيطر عليها رجال الأعمال وفلول النظام السابق والمصالح الضيقة للنخب المتحكمة فيها، فأصبحت طاردة للشباب جاذبة لأصحاب المصالح، غير أن الشارع أصبح محكوما بالداخلية التي تزداد إجراما والبلطجية الذين تستعين بهم مدعومين بقانون التظاهر.

أما محمود عزت – عضو المكتب السياسى للإشتراكيين الثوريين، فيرى أن المناخ السياسى أصبح معاديا للثورة بعد صعود أسهم الثورة المضادة مؤخرا بالتعاون مع الإعلام، وأن هذا المناخ تسبب فى انعزال العديد من القوى السياسيه وبالأخص بعد تحالف أغلب الأحزاب السياسية مع النظام الحالى، ومن جهة أخرى الجماهير أصبحت ترى أن الاستقرار وعجلة الإنتاج متمثلة فى النظام الجديد الحالى فكل هذه العوامل تسببت فى عودة دور الحركات الثورية وانحصارها فى مطالب محددة، الأمر الذي يفرض حتمية العمل على خلق مساحة سياسية جديدة تستطيع العمل من خلالها، ولن يمكن إيجاد هذه المساحة إلا بإعادة تشكيل قواعد شعبية لنا مرة أخرى من خلال الاحتكاك بالمطالب الشعبية لكل الفئات مثل العمال وكل الفئات المهمشة في المجتمع المصري.

ورغم اتفاقه مع انحصار دور الشباب الثوري والحركات الثورية، فإن حمدى قشطة – عضو المكتب السياسى لحركة شباب 6 أبريل “الديمقراطية”، شدد أن ما تمر به هذه الحركات هو حالة مؤقتة سيتم الخروج منها والتغلب عليها في الفترة المقبلة بعد إعادة ترتيب كل القوى الثورية صفوفها مجددا.