ليكسبريس: القدس مفتاح حل القضية الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تقول مجلة “ليكسبريس” الفرنسية إنه بعد مرور 47 عامًا على احتلال القدس الشرقية في يونيو 1967، لا يزال وضع السكان العرب في المدينة غير مستقر وذلك وفقًا لزكريا عودة مدير ائتلاف المنظمات غير الحكومية الفلسطينية.

لا يمتلك الفلسطينيون أكثر من 13% من الأراضي في القدس الشرقية، ورغم ذلك إن سياسة إسرائيل وبلدية القدس تهدف إلى تقليل وجود الفلسطينيين بأقصى صورة ممكنة وذلك منذ ضم القدس الشرقية إلى إسرائيل عام 1967.

وفي 2014، صار الفلسطينيون يمثلون 39% من سكان القدس بأكملها وتضم القدس الشرقية حاليًا 16 مستوطنة ويشكل المواطنون الذين يعيشون فيها نحو 44% من سكان المدينة.

ويشير “عودة” في حوار مع المجلة إلى أن هناك العديد من الإجراءات التي يتخذها الكيان الصهيوني لإخراج الفلسطينيين من القدس الشرقية مثل مصادرة الأراضي والمباني في المدينة، فضلا عن القيود الثقيلة التي يتم فرضها على طلبات البناء المقدمة من الفلسطينيين، وهو ما أدى إلى تشييد العديد من المباني دون تصريح، الأمر الذي جعل أصحابها يعيشون في خوف من أن يدفع ذلك السلطات الإسرائيلية إلى هدم ممتلكاتهم.

إن المواطنين في المدينة يدفعون نفس الضرائب التي يدفعها الإسرائيليون رغم أن ما يتم استثماره في القدس الشرقية يتراوح بين 9% و11% من الأموال التي يتم جمعها، ذلك في الوقت الذي يعيش فيه 79% من السكان العرب في العاصمة تحت خط الفقر.

ويختتم “عودة” بأنه ينتظر من القوى العظمى والاتحاد الأوروبي وفرنسا أن تتوقف عن إغلاق عينيها عن هذه التجاوزات وأن تضمن أن يتم احترام القانون، فالقدس أساسية بالنسبة للفلسطينيين، إنها المدينة المقدسة لليهود والمسيحيين والمسلمين، مؤكدًا أنه لن يكون هناك حل نهائي للقضية الفلسطينية الإسرائيلية إن لم تكن القدس جزءًا من هذا الحل.