فريق علماء ينجح في تفقيص ضفدع سام على وشك الانقراض

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن أمس في “أكواريوم لندن” عن تفقيص ضفدع من فصيلة “بويزون دارت”، أو الضفدع الوثاب السام، وهي فصيلة نادرة ومهدّدة بالانقراض.

وقد نجح علماء الأكواريوم البريطاني في تفقيص بيض أنثى وذكر هذه الفصيلة من الضفادع، عبر اتباع برنامج دقيق، إلا أنّ شرغوفاً واحداً نجا وكُتبت له الحياة، وأصبح أوّل ضفدع من نوعه يولد هناك.

عرضت إدارة الأكواريوم صوراً للضفدع الذي لا يتجاوز سنتيمترين، والذي، إلى جانب صغر حجمه، يتميّز باحتوائه على سمّ يعدّ الأكثر فتكاً في الطبيعة، ويتركّز هذا السمّ في جلده الملوّن، الذي يعتبر أحد أجمل جلود الحيوانات في الطبيعة.

ومن الحقائق العلمية المتعلّقة بهذا الكائن، الذي يتغذّى على دماء ولحوم الحشرات، أنّ له عدواً واحداً، هو نوع من الأفاعي يُعرف بـ”ليمادوفيس ايبينوفلوس” الذي طوّر مناعة ضدّ سمّ هذا الضفدع.

ومن بين أسباب ندرة هذا الحيوان، إلى جانب التلوّث البيئي، أنّ البشر (تحديداً قبائل المناطق المدارية) يصطادون هذه الضفادع للاستفادة من سمومها في حراب الصيد والأسهم، إذ يقومون بطلاء رؤوس الحراب والأسهم بهذا السمّ للصيد أو الدفاع عن النفس.