الجيش العراقي يتقدم ويقتل المئات من عناصر “داعش” في ديالى وصلاح الدين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ساعات قليلة على إطلاق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من سامراء عملية تطهير المدن العراقية من تنظيم “داعش” حتى كثف الجيش العراقي من عملياته ضد هذا التنظيم على أكثر من جبهة.

ففيما طرد الجيش بالتعاون عشائر الضلوعية مسلحي “داعش” من الإسحاقي جنوب سامراء، ومن ناحية المعتصم في صلاح الدين، أفاد التلفزيون العراقي عن مقتل 200 من هؤلاء المسلحين في بيجي ونحو 300 في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى. أما في الموصل فقد تمكن الجيش العراقي السبت من قتل أبو قتادة الموصلي قائد كتائب “ثورة العشرين” التي تسيطر على حي الرسول، بحسب ما أفاد به موقع قناة الميادين.

وقام تنظيم “داعش” بقتل 12 رجل دين أمام جامع الإسراء في الموصل بعد رفضهم مبايعته. يأتي ذلك بعد إعلانه عبر مكبرات الصوت في مساجد المدينة أن اليوم هو يوم الفصل وتنفيذ الحكم بمن وصفهم بـ”المتخاذلين”. جهاز مكافحة الإرهاب أعلن من جانبه تدمير مقر لقياديين في “داعش” وحزب البعث ومقتل قادة ميدانيين بينهم أحمد عزة الدوري وسعد السامرائي في تكريت.

وعلى حدود العراق مع سوريا أكدت معلومات للميادين أن وحدات الحماية الكردية تسيطر إلى جانب البشمركة على معبر ربيعة العراقي من الجانبين، نافية أي سيطرة لداعش عليه، كما كثفت وحدات الحماية الكردية انتشارها في مدينة اليعربية ومعبرها والمنطقة الحرة فيها. المعلومات أشارت إلى أن شيوخ قبيلة شمر المنتشرة على الحدود لعبت دوراً هاماً في التنسيق، وأدخلت مقاتليها أيضاً إلى المنطقة من قرى ريف اليعربية إلى ربيعة.

بينما نفى مقاتلو وحدات حماية الشعب وجود قلق في اليعربية، مؤكدين تأهبهم القتالي الكامل لصد أي هجوم محتمل لداعش على اليعربية أو جزعة المتاخمتين للحدود العراقية. وبالتوازي تمكنت القوات الكردية البيشمركة من السيطرة على مقر قيادة الجيش العراقي قرب كركوك شمال البلاد بعد اشتباكاتٍ عنيفة مع مسلحين، وفي تل ارد على بعد عشرين كيلومتراً من كركوك وقعت مواجهاتٌ بين قوات البيشمركة مع عناصر من تنظيم داعش.