الصهاينة يبدأون استغلال فوز “اليمين الأوروبى” فى البرلمان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تناولت “يديعوت أحرونوت” الصادرة، صباح اليوم الجمعة، ردود الفعل اليهودية في أوروبا مما أسمته “صعود الأحزاب القومية في البرلمانات الأوروبية”، مشيرة إلى أن “قادة يهود أوروبا” بعثوا برسائل تدعو للعمل فورا، وكتبت الصحيفة أنه رغم الاستطلاعات التي أشارت إلى تصاعد قوة الأحزاب القومية في دول الاتحاد الأوروبي فإن النتائج كانت مفاجئة.

وأشارت إلى أن مكاتب ما يسمى “الكونغرس اليهودي الإسرائيلي” الذي ينشط من تل أبيب ويعمل على توطيد علاقة إسرائيل مع اليهود في أوروبا، تلقى في الأيام الأخيرة رسائل تحذير من قادة المنظمات اليهودية.

وكتب “بنيامين إلبلاس”، رئيس لجنة اليهود في اليونان، إنه يجب الأخذ بالحسبان نتائج الانتخابات، ويبدو أن مواطنين كثيرين قد نسوا المحرقة، وكتب “دافيد حطتشوال”، رئيس مجموعة اليهود في مدريد، محذرا مما أسماه “تصاعد اللاسامية في القارة الأوروبية”.

وحذر “سايمون جونسون”، المدير العام لـ”المجلس لقيادة يهود بريطانيا”، من تفاقم الشكوك حيال فعالية فكرة الاتحاد الأوروبي، وبحسبه فإن ذلك يمثل موجة متصاعدة لعدم التسامح والتي تتطلب اهتماما واسعا.

واعتبرت الصحيفة “هنغاري” كإحدى الدول التي تتعزز فيها قوة اليمين المتطرف منذ سنوات، وأشارت الصحيفة أيضا إلى قلق اليهود في هولندا، حيث أشارت “إستر فيت”، مديرة المركز للمعلومات والتوثيق عن إسرائيل، إلى ما أسمته “تناقضا بين معطيات بحث نشر من قبل اللجنة ضد التشهير أشارت إلى تراجع اللاسامية في هولندا، وبين ما يشعر به اليهود في هولندا”.