الهند تتساءل.. هل ينجح الكتاب الإلكتروني في سحب البساط من غريمه الورقي؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لا يزال التنافس بين الكتاب الورقي والإلكتروني قائمًا، ويفرض نفسه بقوة في كل مناسبة ثقافية، وهو ما دفع صحيفة “التايم الهندية”، استغلال الاحتفال باليوم العالمي للكتاب الموافق 23 أبريل، لفتح الباب من جديد والتساءل حول إمكانية الكتاب الإلكتروني، وهل سينجح بفضل مساعدات التكنولوجيا سحب البساط من غريمه الورقي أم لا؟، فقامت الصحيفة بنشر أراء مواطنين هنديين حول هذه الشائكة الأدبية.

قال “كابيل كابور”، صحاب متجر “رولي بوكس” على الإنترنت لبيع الكتب الإلكترونية بالهند: أن هناك انتشار للكتاب الإلكتروني أكثر من الورقي في السنوات القليلة الماضية، والمبيعات في أسواق الهند تثبت ذلك، علاوة على زيادة الشركات العالمية التي دخلت هذا السوق منذ فترة ليست قصيرة، واستطاعت تحقيق نجاح كبير مثل: الامازون وكوبو، وأخيرًا فلايبركت الهندية.

أوضح “كابو”، أن الكتاب الإلكتروني يساعد على القراءة؛ حيث يمكن القارئ من حمل مكتبة متنقلة على جهازه الصغير في أي مكان يذهب إليه، وهذا سيجعل القراءة أسهل وعادة يومية لديه.

وقد دعمت وجهه نظر “كابور” شهادة طالبة معهد “تماناه شاه”، قائلة: من الصعب حمل مئات الكتب الورقية واصطحابها معي في كل مكان، لكن الآن يمكنني ذلك من خلال الكتب الإلكترونية ووضعها على جهاز الكمبيوتر المحمول الصغير الخاص بي.

رغم سطوة الكتاب الإلكتروني في الهند كما دعمها “كابور”، إلا أن هناك عدد من مثقفو الهند رفضوا وجهه نظره صاحب متجر “رولي بوكس”، فقالت “شريشتا ديف”: انفقت آلاف الدولارات على شراء الكتب الورقية منذ دراستي بالجماعة، ولكن بعد زواجي بدأ أطفالي يطلبون مني تحميل الكتب الالكترونية لكن لا شئ يعوض متعة الكتاب الورقي.

يبدو أن “التايم الهندية” ارتكزت أكثر في تقريرها على الكتاب الإلكتروني ودعمته على حساب الكتاب الورقي، وقد تتفق وتختلف معها عزيزي القارئ، لكن حقًا كما قالت “شريشتا” متعة الكتاب الورقي لا تعوض.