وزير أوقاف الأردن: استفزازات الاحتلال تنذر بحرب دينية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

استنكر وزير أوقاف الأردن وشئون المقدسات “هايل عبد الحفيظ داود”، منع سلطات الاحتلال المصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن هذه الاستفزازات تنذر بحرب دينية في المنطقة.

وأفاد “المركز الفلسطيني للإعلام”، أن رد وزير الأوقاف الأردني جاء إثر إعاقة سلطات الاحتلال صباح يوم الثلاثاء، دخول طلاب المدارس الشرعية، ومنعت المصلين وطلاب مصاطب العلم من الدخول إلى مسجدهم، رغم مطالبات إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس بفتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، لكنها لم تستجب لذلك، وعمدت إلى إدخال السياح وبعض المتطرفين اليهود الذين دنسوا المسجد.

كما عمدت سلطات الاحتلال إلى إغلاق 5 من أبواب المسجد المبارك وهي “الأسباط”، و”الحديد”، و”الغوانمة”، و”الملك فيصل”، و”سوق القطانين”، منذ فجر الثلاثاء، ولم تسمح للمصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما من دخول المسجد، واكتفت بفتح أبواب حطة والمجلس والسلسلة، لدخول كبار السن في الوقت الذي سمحت للسياح والمتطرفين بالدخول من باب المغاربة.

وقال وزير الأوقاف الأردني إن “إغلاق أبواب المسجد المبارك يعد سابقة خطيرة جدا لم تعهدها الأوقاف الإسلامية من قبل، ولا حتى في أسوأ الظروف، وإن تكرار الاستفزازات التي تقوم بها السلطة القائمة بالاحتلال للمسلمين والمصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، تشكل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، ولا يوجد في العالم أجمع من يمنع المصلين من الدخول إلى مساجدهم سوى هذا الاحتلال الغاصب”.

وأضاف أن هذه التصرفات تشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية السلام الموقعة بين الأردن والاحتلال، “كما تعد استفزازا لمشاعر 1.7 مليار مسلم حول العالم، وينذر بحرب دينية في المنطقة، خاصة أن المسجد الأقصى المبارك يعد أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ويرتبط به كل مسلم عقيدة وديانة، ويفتديه المسلمون بالمهج والأرواح”.

ودعا جميع الدول المحبة للسلام، وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة، ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، للضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات الاستفزازية في القدس المحتلة والمسجد الأقصى ومقدسات المسلمين.