موقع مغربي: المغرب “شرطي أوروبا” يعزز حدوده لمواجهة تدفق الهجرة إلى مليلة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال موقع “يا بلادي” المغربي أمس، إنه بعد تعزيز وجودها العسكري في المناطق على الحدود مع مدينة مليلة الاسبانية، بدأ المغرب العمل على تعزيز السياج الحدودي، وذلك في الوقت الذي لا يزال فيه الجانب الأسباني لم يبدأ هذه الأعمال رغم تحدث الحكومة عنه كأولوية.

وأوضح الموقع أن تركيب الآلات الثقيلة والحفارات جذب اهتمام وسائل الإعلام  وهو ما كشفته صحيفة “إلباييس” الأسبانية أمس حيث كتبت “المغرب بدأ العمل على تعزيز الحدود مع مليلة”.

ووفقًا لنفس المصدر، فإن السلطات المغربية وضعت سوارٍ من الحديد وعدد من الأنابيب المعدنية ستساعد في دعم السياج الأول، وفي بعض الأماكن، اتخذ الحاجز شكلا بالفعل ووصل ارتفاعه إلى حوالي مترين.

وأشار الموقع إلى أن هدف الرباط هو تقليل تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى مليلة والذي تضاعف خلال الآونة الأخيرة، وكعادته، ظل المغرب حتى الآن صامتًا بشأن هذه المبادرة كما فعل تمامًا مع سابقاتها.

كان المغرب قد بدأ في تعزيز السياج منذ ثلاثة أسابيع، كما عزز وجوده العسكري قرب جبل جوروجو حيث يختبئ مئات المهاجرين من جنوب الصحراء في انتظار الفرصة لاجتياز السياج الحدودي.

ولفت الموقع إلى أن المغرب بدأ من جانبه بالفعل في هذه الأعمال بينما لا يزال الأسبان الذين جعلوا من تعزيز الحدود إحدى أولوياتهم خلال بداية شهر مارس الجاري، لم يبدأوا العمل بعد، وذلك رغم الاختراق المتكرر والكبير من جانب المهاجرين.

ورأى الموقع أن المغرب الذي كان يرفض رسميًا دائمًا دور “شرطي أوروبا”، يبدو أنه يلعبه بعناية ولكن بشكل غير رسمي، لافتًا إلى استجابته لطلب إسبانيا وتحركه فورًا.

وأشار الموقع إلى إن الأعمال التي تتم على الحدود مع مليلة تتطلب بالضرورة ميزانية كبيرة مؤكدًا أنه إلى الآن، لا أحد يعرف كيف موّلت الرباط هذه المبادرة، فالأسبان لم يفعلوا شيئًا بسبب نقص الأموال، وهم ينتظرون حاليًا مساعدة الاتحاد الأوروبي.