غرب أفريقيا: الاتحاد الإفريقي يطلق المبادرة الإقليمية لتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال موقع أوول أفريكا أن مسؤول الاتحاد الأفريقي صرح أن بعثة المنظمة إلى مالي ومنطقة الساحل (MISAHEL) أطلقت مبادرة للتعاون مع دول الساحل لمكافحة الإرهاب كجزء من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقال المستشار الخاص للاتحاد الأفريقي (AU) ممثلا خاصا لمالي ومنطقة الساحل “بيير بويويا” ويقول المستشار إيساكا سواري أن الاتحاد الافريقي وتنفيذ اتفاق نواكشوط. يمكن دول المنطقة والأجهزة الأمنية من التعاون مع زملائهم في البلدان المجاورة لمكافحة الإرهاب، وكذلك التحقيق في الجرائم العابرة للحدود الوطنية.

وتابع سواري “إن الهدف من الاتفاق هو الجمع بين عناصر الأمن، والهياكل التي تعمل في المجال الأمني، بحيث يمكن أن تعمل معا بجهودها ومواردها لمحاربة الإرهاب، وغيرها من أشكال الإجرام “.

وقال سواري أن الجهود الاقليمية السابقة لمكافحة الارهاب قبل توقيع الاتفاق لم تنجح سوى نجاح محدود ، حيث أن الاتفاق شجع دول المنطقة على توحيد مكافحة الجماعات المسلحة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ، ولمناقشة التحديات الأمنية في المنطقة ما يتعين علينا القيام به هو كسر الجليد وهذه هي المرة الأولى التي تخدم فيها الاستخبارات الأمنية في المنطقة للقضاء على الارهاب ، حيث أنه من غير المرجح أن البلدان الافريقية التي تعاني من الارهاب يمكنها مكافحة جرائم الحدود وحدها وبشكل منفصل دون دعم وتعاون من جيرانهم ، ويشمل

منطقة الساحل أجزاء من غامبيا والسنغال وجنوب موريتانيا، ووسط مالي وبوركينا فاسو وجنوب الجزائر والنيجر وشمال نيجيريا والكاميرون ووسط تشاد وجنوب السودان وشمال جنوب السودان وإريتريا.