صوت أمريكا: عنف واشنطن ضد سوريا يحتدم فى الفضاء الإلكترونى

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال موقع “صوت أمريكا” اليوم، إن الحكومة السورية وحلفائها يستخدمون الهجمات الاليكترونية في استهداف المعارضة، وفي نفس الوقت تستخدم إدارة الرئس الأمريكي “باراك أوباما” هجمات إليكترونية في محاولة لشل الحكومة السورية.

وأضافت الإذاعة أن العنف يحتدم بشكل سريع في شوارع سوريا، ولكن ليس كل الصراعات تدور في الشوارع، فبعضها يحدث في الفضاء الاليكتروني.

وأشارت إلى أن مؤسسة الحدود الإليكترونية الأمريكية أجرت أبحاثا استمرت لنحو عامين على البرمجيات الخبيثة التي يستخدمها القراصنة من جانب المعارضة والنظام السوري، حيث تقول “إيفا جالبيرين” محللة في المؤسسة:” الطرفان داخل سوريا يستخدمان عمليات القرصنة للتجسس على الأشخاص الذين يشكلون تهديدا قويا لهم”.

وذكرت الإذاعة الأمريكية أن هناك تقارير إخبارية تفيد بأن إدارة “أوباما” تناقش استخدام عمليات القرصنة لتعطيل العمليات العسكرية السورية، فقد فعلتها واشنطن من قبل مع طهران، ضد المنشآت النووية الإيرانية، موضحة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقول إن فعالية هذه الهجمات محدودة.

تنحصر أعمال الجيش الإلكتروني السوري بالهجوم على المواقع العامة وهي تتركز في الإفساد وصفحات الشبكات الإجتماعية، والسبب هو إعائقة قدرة الوصول إلى التكنولوجيا.

واختتمت الإذاعة بقولها: تم عرض طلب على مجلس الأمن في عام 2012 لشن حربا إليكترونية ضد سوريا، ولكنه قوبل بالرفض.