حركة «9 مارس».. بعد 11 عامًا من «النضال» فى الجامعات.. «الداخلية» تعاود اقتحام الحرم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تحتفل حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، اليوم الأحد، بمرور 11 عامًا على نضالها الأكاديمى، كأول حركة دعت إلى عدم تدخل السلطات التنفيذية والأمنية فى شئون الجامعات، فى الوقت الذى عاد فيه الحرس الجامعي إلى حرم الجامعى مرة أخرى، لتحول الاحتفال هذا العام إلى «نكسة» كبيرة لأساتذة رفضوا التدخل في شئون الجامعات من قبل وزارة الداخلية.

في البداية كان استقلال الجامعة هو شاغلهم الأساسي داخل الحركة، فليس لهم غير حق الطالب في التعبير عن رأيه ووجهة نظره بحرية دون انتهاك لآدميته، وأن تحافظ الجامعة على استقلالها أمنيًا وتعليميًا وعلميًا، وأن تتفرد بشؤونها الإدارية والمالية.

بداية العمل في حركة 9 مارس:

فى أواخر عام 2003، بدأ تدشين مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات المعروفة باسم «حركة 9 مارس»، وفي عام 2004 عقد أول مؤتمر للحركة بعد صراع طويل خاضته مع إدارة جامعة القاهرة، وكانت أهم المعارك التي اجتازتها، الحصول على حكم قضائي من المحكمة الإدارية العليا في سبتمبر عام 2010، ببطلان قرار رئيس الوزراء بإنشاء إدارة الحرس الجامعي بوزارة الداخلية، وهو الحكم الذي أخرج الحرس من جامعة القاهرة، وتم تعميمه على باقي الجامعات بعد ثورة 25 يناير، إلا أن التهديد الأمني عاد للجامعة مرة اخرى عقب 30 يونيو، وجاء قرار محكمة الأمور المستعجلة بعودة الحرس الجامعي مرة أخرى هذا العام 2014.

«9 مارس» والتصدى لرؤساء الجامعات و قمع «الداخلية»:

تصدت الحركة منذ نشأتها فى عام 2003 للنظام السابق، واعترضت على بيع مقر جامعة الإسكندرية التاريخى، وكذلك محاولات الاستيلاء على المستشفى الخاص بها لضمها لمكتبة الإسكندرية، إرضاء لزوجة المخلوع سوزان مبارك، كما وقفت أمام دعوات خصخصة التعليم فى عهد الوزير الأسبق هانى هلال، وكان لها دور نضالى فى إبعاد حرس الداخلية عن الجامعات، بحصولها على حكم قضائى من محكمة القضاء الإدارى، لكن تراجع دورها فى السنوات الأخيرة، خاصة بعد ثورة 25 يناير، لأسباب عديدة منها انشغال بعض قيادات الحركة بالعمل السياسى، ومن بينهم الدكتور محمد أبو الغار، الأب الروحى للحركة، ورئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى والدكتور عبدالجليل مصطفى والدكتور أحمد دراج، عضوا جبهة الإنقاذ، بخلاف ظهور تيارات مهنية أخرى تطالب باستقلال الجامعة، وانسحاب البعض منها خوفا من سيطرة تيار معين على نشاط الحركة الأكاديمى.

عودة الحرس الجامعي بالتزامن مع ذكرى «9 مارس»:

رفضت الدكتورة ليلى سويف، عضو حركة 9 مارس، من أجل استقلال الجامعات، عودة الحرس الجامعى للجامعات مرة أخرى، وقالت إن دخول الشرطة الحرم الجامعى فى هذا التوقيت سيفجر الوضع الحالى مع الطلاب ولن يأتى إلا بالخراب؛ لأن هناك إجماعًا من الطلاب، سواء رافضًا أو مؤيدًا للإخوان، على كره الداخلية لإصرارها على كسر روح الشباب، على حد قولها.

وأكدت عضو حركة 9 مارس، أنه «لا احتفال اليوم بالحركة، لأن ما فعلته 9 مارس، وما حققتة من إنجاز داخل الجامعات أُلغى، بسبب النظام الحالى».

من جانبها، أكدت الدكتورة مديحة دوس، الأستاذ بكلية آداب القاهرة وعضو الحركة، استمرار دور الحركة فى الدفاع عن الحريات، واصفة عودة الحرس الجامعى إلى الجامعات فى الوقت الحالى، بـ«غير القانونى»، ما يسهّل الطعن عليه، وطرد «الداخلية» من الحرم مرة أخرى .

وأوضحت «دوس»، أن حركة 9 مارس ستحاول لم شملها مرة أخرى واستعادة تاريخها النضالى، واتخاذ إجراءات قانونية ونضالية ضد عودة الحرس.