“باحث فرنسي”: رئيس أفغانستان القادم سيتمتع بشعبية كبيرة.. و”عبد الله” الأقرب إلى الفوز

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يرى المحلل والباحث الفرنسي في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس “كريم باكزاد” أن أربعة مرشحين فقط من بين 11 في أفغانستان لديهم الفرصة للفوز بالانتخابات الرئاسية المزمعة في أبريل المقبل.

وأوضح “باكزاد” أنهم يتمثلون في الدكتور “عبد الله عبد الله” وزير الخارجية الأسبق والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية في 2009، و”أشرف غاني” وهو وزير سابق أيضًا ومسئول سابق بالبنك الدولي، و”زلماي رسول” وزير الخارجية السابق، و”عبد الرسول سياف” أحد أمراء الحرب السابقين، والمتهم من قبل عدد من منظمات حقوق الإنسان بارتكاب مذابح للمدنيين وجرائم حرب، مشيرًا إلى أنه يمكن ضافة عبد القيوم كرزاي، شقيق الرئيس المنتهية ولايته.

ولفت “باكزاد” إلى أنه قبل معرفة أسماء المرشحين الآخرين، يبدو أن الدكتور عبد الله هو الأقرب إلى الفوز فقد نجح في تشكيل تحالف سياسي كبير وجمع فيه أمراء الحرب الرئيسيين السابقين ورؤساء الأحزاب المعارضة لحامد كرزاي، كما أنه مستفيد من نقص شعبية الرئيس المنتهية ولايته والذي كان منافسًا له في انتخابات عام 2009.

ومع ذلك، فإن هذا التحالف لم يستطع المقاومة في لعبة السلطة في دولة لا وجود للأحزاب السياسية فيها في الواقع، وحيث تغيير التحالفات هو القاعدة، ولهذا ظهر الجنرال الشهير “دوستم”، أحد أمراء حرب الطائفة الأوزبكية، لينضم إلى أشرف غاني، الذي يعد حليفه الجديد باعتباره مجرم حرب، وهو نفس وضع شقيق القائد السابق أحمد شاه مسعود الذي اختار دعم زلماي رسول فهو يأمل أن يصبح نائب الرئيس حال فوزه.

ويقترح باكزاد أن يسعى الدكتور “عبد الله” لجذب الشباب ومنظمات المجتمع المدني في المدن الكبرى، لافتًا إلى أنه لا يمكننا حقًا التنبؤ بنتائج هذه الانتخابات بالنظر إلى تزايد الشكوك وعدم اليقين.

وأكد “باكزاد” أن هذه الانتخابات ستمثل حدثًا شديد الأهمية في أفغانستان، وذلك؛ لأنه وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، سنشهد انتقالا للسلطة بطريقة سلمية من خلال انتخابات، وليس بسبب صراع، وحال فوز مرشح المعارضة، فإنها ستكون أول مرة يحكم أفغانستان رئيس لا ينتمي إلى البشتون، وذلك منذ تأسيسها، كما أنه إذا تمت هذه الانتخابات بشفافية وسلمية ونزاهة، فإن هذا الرئيس سيمتلك شرعية افتقدها سابقه كما ستكون الحكومة الأفغانية المقبلة أكثر مصداقية لدى المجتمع الدولي.