“أوول أفريكا”: “الجنائية الدولية” تدين المسؤول عن ” الهجوم المميت” على الكونغو الديمقراطية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

قال موقع أوول أفريكا إن المحكمة الجنائية الدولية “ICC” أدانت اليوم، زعيم الميليشيا الكونغولي السابق “جيرمان كاتانغا” على جرائم الحرب التي ارتكبت خلال الهجوم المميت في عام 2003 على قرية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية “زائير سابقا”، حيث قتل مئات الأشخاص واضطر العديد من النساء إلى الخضوع للعبودية الجنسية.

وتابع الموقع أن الدائرة الابتدائية للمحكمة الجنائية الدولية أقرت بأن “كاتانغا”، وهو قائد بارز من جماعة تعرف باسم قوة المقاومة الوطنية في دي أون إيتوري، مذنب في أربع تهم بارتكاب جرائم حرب وتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بالهجوم، وتمت مواجهته بتهم القتل ومهاجمة السكان المدنيين وتدمير الممتلكات والنهب.

“وفي ضوء أقوال الشهود والأدلة المقدمة أمام الدائرة، فقد ثبت بما لم يدع مجالا للشك أن “كاتانغا” قدم مساهمة كبيرة في ارتكاب الجرائم من قبل ميليشيا النغيتي الذي يعملون بقصد مشترك، من خلال مساعدة أعضائها في التخطيط لعملية ضد بوغورو “.

كما برأت الدائرة الابتدائية “كاتانغا” من التهم الأخرى التي كان يواجهها، وجدت “الغرفة” أن هناك أدلة أن جرائم الاغتصاب والاستعباد الجنسي قد ارتكبت فعليا، وأن هناك أطفالا داخل ميليشيا النغيتي وبين المقاتلين الذين كانوا في بوغورو في يوم الهجوم.