“موقع فرنسي”: زيارة “أولاند” لنيجيريا خطوة مهمة لفرنسا خارج “حدود مستعمراتها”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

علق موقع “جول برس” الفرنسي على زيارة الرئيس “فرانسوا أولاند” إلى نيجيريا اليوم، والتي ستستمر يومين، قائلة إنها تعد الزيارة الثانية لرئيس فرنسي لهذه الدولة.

ويرى الباحث والمتخصص في الشأن الإفريقي “رولان مارشال” أن هذه الزيارة تشير إلى أن السياسة الإفريقية لـ”أولاند” أكثر واقعية من تلك الخاصة بأسلافه، ففرنسا لديها العديد من المصالح المهمة في نيجيريا، وعلى رأسها في مجال النفط، كما أن لها نفوذًا كبيرًا على المستوى الإقليمي، ولذلك فإن هذه الزيارة تعتبر مبادرة جيدة.

وفيما يتعلق بمصلحة فرنسا في جعل نيجيريا حليفا قويا لها، أوضح “مارشال” في حوار مع الموقع الفرنسي أن نيجيريا تمتلك سوقًا داخلية لا يقارن بالدول المحيطة بها، إضافة إلى قوتها الاقتصادية الهائلة على مستوى قارتها، ولهذه الأسباب جاءت زيارة أولاند – من وجهة نظره – في الوقت المناسب، معربًا عن تأييده لسعي فرنسا في الحفاظ على العلاقات مع نيجيريا، كما أوضح أن هذه الزيارة ستسمح لفرنسا بالخروج من حدود مستعمراتها الإفريقية وهو ما يعد أمرًا جيدًا.

وأضاف “مارشال”: إن هذه الزيارة ستسمح أيضًا بمواصلة نشاط مجتمع الأعمال الفرنسي، الذي يتعلق بالشركات الكبرى أكثر من المتوسطة أو الصغيرة، والتي تسعى للتحول بصورة أكبر إلى هذه الدولة”، واختتم الباحث الفرنسي بأن هذه الزيارة تؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه الاقتصاديون الفرنسيون لهذه الدولة، التي رغم أزماتها الداخلية، تظل جذابة للغاية.