لوفيجارو: العلاقات بين فرنسا وأمريكا تشهد “أجمل أيامها”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

علقت الصحف الفرنسية على زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند للولايات المتحدة والتي بدأها أمس الأول الاثنين، واستمرت ثلاثة أيام قائلة أنها الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 1996.

ورأت صحيفة “لوفيجارو” أن العلاقات بين فرنسا وأمريكا الآن أفضل من أى وقت مضى، كما أن الرئيسين أكدا رؤيتهما المشتركة للأزمات الدولية مشيرة إلي الاستقبال الحار الذي خص به أوباما الرئيس الفرنسي.

من جانبها، قالت صحيفة “لو هفنجتون بوست” الأمريكية فى نسختها الفرنسية أن هذه الزيارة، المقررة منذ نوفمبر الماضي، تحمل طابعا رمزيا خاصا، فالتطورات الأخيرة التي شهدتها حياة أولاند الخاصة تسببت فى تعطيل التحضير لهذه الزيارة ودفعته الي الذهاب الي أمريكا وحيدًا.

وأكدت الصحيفة أنه منذ دخوله البيت الأبيض فى 2009، لم يستقبل الرئيس الأمريكي أحدًا بهذه الطريقة إلا ثلاثة من نظرائه هم: الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون عام 2010 والكوري لى ميونج باك والصيني هو جين تاو عام 2011، وبذلك يكون أولاند أول رئيس يستقبل فى زيارة دولة بعد إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي في 2012.

ولفتت مجلة “ليكسبريس” إلي أن هذه الزيارة تمثل إهانة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي سعى دائمًا لتعزيز صورته كرجل دولة عن طريق المشاركة في المؤتمرات بالخارج، فخلال ولايته التي استمرت خمس سنوات، لم يحظ ساركوزي أبدًا بشرف دعوته رسميًا لزيارة الولايات المتحدة.

وذكرت المجلة أن وكالة “رويترز” العالمية للأنباء قد نقلت عن فرانسوا هايسبورج رئيس مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية قوله “ان العلاقات الشخصية بين أوباما وساركوزي كانت سيئة للغاية”.

وأشارت المجلة إلى أن العلاقات توترت بين الرئيسين منذ اجتماع مجموعة العشرين عام 2009 فى لندن، ثم زاد التوتر عام 2011 عندما أصبحت فلسطين عضوًا فى اليونسكو، حيث أعرب أوباما آنذاك عن شعوره بخيبة الأمل ازاء تصويت فرنسا تأييدًا للعضوية.