رئيس قسم علوم الأطعمة: مصاب الكبد الوبائى يحتاج إلى الزنك كوجبة أساسية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يحتاج الطفل المصاب بفيروس الالتهاب الكبدى الوبائى(A) إلى نظام غذائى معين، هذه المعلومة العامة التى تعرفها معظم الأمهات قد تدفعها للمبالغة فى هذا الالتزام لمدة طويلة بذلك النظام إذا ما أصيب طفلها بهذا المرض، مما يتسبب فى حرمانه من بعض العناصر الغذائية المهمة لنموه.

ولمعرفة الطعام المناسب للأطفال المصابين تحدثنا الدكتورة عفاف عزت -رئيس قسم علوم الأطعمة والتغذية بالمركز القومى للبحوث- فتقول:

يجب إعطاء الطفل المصاب طعاما متوازنا من حيث احتوائه على جميع العناصر الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون وفيتامينات، وهناك اعتقاد خاطئ بأن مريض التهاب الكبد الحاد لا يتناول إلا السكريات، وهذا يؤدى إلى حرمان المريض من المواد الغذائية الضرورية وبالتالى نقص المناعة وهزال الجسم.

كما أن الاقتصار على تناول السكريات قد يسبب زيادة رغبة المريض فى القىء، فى حين أن إعطاء المريض 100 جرام من البروتينات النباتية والحيوانية يمكن أن يمد الجسم باحتياجاته اللازمة دون إحداث أى ضرر، بالإضافة إلى ضرورة احتواء الوجبة اليومية على 50 جراما من الدهون بشرط أن تكون سهلة الهضم، ويمكن زيادة الكمية حسب حالة المريض.

وتضيف “عفاف” ضرورة الاهتمام بوجبة الإفطار وأن تحتوى على العسل الأبيض وذلك لنقص السكر لدى هؤلاء المرضى عند الاستيقاظ، ويفضل تناول غذاء عالى السعرات مثل عصير الفواكه المحلى والعسل والمربى.

وأشارت إلى تناول غذاء عالى الكربوهيدرات مثل المكرونة والأرز والبطاطس والتى يتناولها المريض مسلوقة، مع ضرورة تقسيم الغذاء اليومى على 6 وجبات للتغلب على فقدان الشهية الذى يعانى منه الطفل المريض.

وأضافت”عنصر الزنك من العناصر المهمة فى بناء جسم الإنسان فى أثناء مراحل نموه المختلفة، خاصة فى الصغر، بل إنه مؤثر فى تغذية الجنين، فيؤثر الزنك بطريقة مباشرة على الجهاز العصبى المركزى ونقصه يتسبب فى كسل بعض الخلايا خاصة فى المراحل الأولى من النمو، كما يتسبب فى تعثر الطالب فى تحصيل دروسه وقلة تركيزه مما يصيبه بالاكتئاب”.

أما بالنسبة للطفل المصاب فتقول عفاف: يجب إمداده بهذا العنصر الغذائى المهم من خلال الأطعمة التى تحتوى عليه مثل الدواجن والأسماك.

ويأتى تناول بيضة كل يوم من الأهمية بمكان خاصة للطلبة، هذا كحد أدنى، أما إذا احتوت وجبة الغداء أو العشاء على قطعة من الدجاج أو الأسماك كان ذلك كافيا.