تركيش ويكلى: فرنسا تحاول تعويض الوقت الضائع في العلاقات مع تركيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت صحيفة “تركيش ويكلي” التركية مقالا لها عن محاولات فرنسية؛ لتعويض الوقت الضائع في العلاقات بين فرنسا وتركيا، قائلة إن علاقة تركيا وفرنسا كانت متوترة؛ بسبب معارضة الرئيس الفرنسي السابق “نيكولاس ساركوزاي” لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، لكن مع الرئيس الجديد “فرنسوا أولاند”، تحاول فرنسا تعويض الفرص الضائعة، خاصة في المجال الاقتصادي، حيث ركز “أولاند” خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا على مجال الطاقة.

وأوضحت أن العلاقات بين البلدين بلغت أدنى مستوى لها في 2011، عندما أقر البرلمان الفرنسي مشروع قانون يجرم من ينكر القتل الجماعي للأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، لكن المحكمة الدستورية الفرنسية رفضت القانون لعدم صلاحيته.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا هي سادس أكبر مستثمر في تركيا، وقد اتفق رئيسا البلدين على زيادة حجم التجارة إلى 20 مليار يورو سنويا، كما بين “بهادر كاليجازي” المنسق الدولي للصناعة التركية، أن فرنسا خسرت أجزاء كبيرة من التجارة التركية وفرص استثمارية على مر السنوات الماضية، بسبب الخطابات السياسية المعادية لتركيا، لكن الآن هناك عصر جديد في العلاقات بين الدولتين.

وقال “ساندي سينر” الرئيس التنفيذي لمطارات شركة “تاف” القابضة، ورئيس مجلس الأعمال التركية الفرنسي في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية: إن العلاقات والتبادل التجاري بين البلدين يعود إلى القرن الـ16، ومع عودتها مرة أخرى، سيظهر نمو سريع وفعال في قطاعات الدفاع والبناء والطاقة.

واختتمت الصحيفة بأن “أولاند” أعطى تعليمات ملزمة لوزارة الخارجية الفرنسية بتخفيف القيود على تأشيرات دخول الأتراك إلى فرنسا، بعد تحسن العلاقات الاقتصادية بينهما، خاصة لمديري المؤسسات والمثقفين والصناعيين ممن يرغبون في السفر إلى فرنسا.