ليلى دوس .. ابنة زعيم ثورة 1919 تستكمل المشوار لاستفتاء 2014

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة هذه السيدة المسنة على كرسيها المتحرك، وهي تحملها يدي جنديين من القوات المسلحة لمساعدتها لتجاوز درجات السلالم.

الصورة كانت للسيدة «ليلى دوس» أكبر ثائرة في مصر والعالم، كما ذكرت صفحات المبادرات النسائية، حيث تبلغ من العمر 98 عامًا، ولم يمنعها السن ولا تغير الزمن من المشاركة في كل فعاليات ثورة مصر يناير 2011 ويونيو 2013، حتى شاركت في استفتاء دستور 2014، ولم تترك انتخابات إلا وشاركت فيها، أو مظاهرة إلا ونزلت فيها.

هي ابنة ثورة 1919 تلك الروح الوثابة التي سكنت قلب مصر وحررته من التعصب والفرقة، ووحدته على حب الأوطان، والدها كان من قيادات ثورة 1919، وعضو فاعل في تاريخ مصر حتى منتصف القرن العشرين.

«ليلى دوس» هى ابنة توفيق دوس باشا، القيادي في حزب الوفد، وشريك سعد زغلول وعضو لجنة الثلاثين لوضع دستور مصر 1923، ووزير الزراعة الذي استقال اعتراضًا على سياسات السرايا.

«ليلى» بجمعية الهلال الاحمر وهي في التاسعة عشرة من عمرها، ثم أسست جمعية تحسين الصحة في عام 1936، في الفترة التي كان ينتشر فيها مرض السل والجدري والجذام في مصر، واستطاعت أن تقيم مدينة خاصة للأطفال مرضى الدرن، تضم 500 طفل ودار للمسنين ومركز تأهيل مهنيًا.. وأصبح لها أكثر من 25 فرعًا في محافظات الجمهورية.

رفضت «دوس» الزواج رغم أنها من عائلة ثرية ومرموقة، ووهبت حياتها للعمل العام ورعاية الأطفال المرضى.

تملك «ليلى» عزيمة هائلة فقد التحقت بالجامعة الأمريكية وهي في الخامسة والستين من عمرها، وحصلت على شهادة الماجستير في الأدب المقارن بامتياز وهي في الخامسة والسبعين من عمرها.

شاركت في التحرير في أيامه الأولى، وقالت إنها مصر الحقيقية التي تخشي عليها من الانقسام .. واليوم وعمرها يقارب القرن من الزمن .. نزلت «ليلي دوس» عشان تشارك في رسم مستقبل مصر.