“الفاينانشال تايمز”: الغرور يحطم النموذج التركي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت صحيفة “الفاينانشال تايمز” مقالا تحت عنوان “الغرور يحطم النموذج التركي”، الذي يبدأ بالحديث عن الصورة الذهنية لتركيا قبل وأثناء الربيع العربي، ثم يرصد كم التغير الذي طرأ على المشهد في الوقت الحالي.

وقال التقرير أنه على مدى السنوات العشر الماضية منذ أن تولى “رجب طيب أردوغان” رئاسة الحكومة، ظل الوضع السياسي والاقتصادي في تركيا حلما بعيد المنال بالنسبة للدول العربية والإسلامية، ونموذجا شعر بعضها بقرب تطبيقه بعد اندلاع انتفاضات الربيع العربي في عام 2011.

لكن الاضطراب على الصعيد السياسي داخل تركيا منذ التعامل العنيف مع مظاهرات حديقة “جيزي”، ومخاوف امتداد التوتر في الدول المحيطة بها، وخاصة في العراق وسوريا إليها، إضافة إلى فضيحة الفساد التي مست حكومة “أردوغان” ووضعته في موقف لا يحسد عليه، وزادت محاولته إفساد التحقيقات في موقفه سوءا، بحسب الصحيفة.

وأضاف المقال أن كل ذلك أصبح يخيم بظلاله على الأوضاع الاقتصادية وأجواء الاستثمار في البلاد، وأشارت إلى أن الرسالة الوحيدة التي تعكسها سلطوية “أردوغان”، الذي يبعد حلم فوزه في الانتخابات المقررة في أغسطس المقبل يوما بعد يوم، أن تركيا أصبحت دولة ذات ديمقراطية مهتزة ودستور معيب وحلفاء ينفضون عنها يوما تلو الآخر.

وذكرت الصحيفة في ختام مقالها “أن ذلك أصبح ينطبق أيضا على من كانوا يعتبرونها النموذج المعتدل الذي تمنوا يوما أن يحذوا حذوه”.