أفلام المرأة في مصر الجديدة.. سينما برؤى شابة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

فازت المخرجة الشابة سندس شبايك عن فيلمها القصير “البنت”بالجائزة الأولي لأفضل فيلم في مشروع أفلام المرأة في مصر الجديدة الذي نظمته شركة أفلام مصر العالمية بالتعاون مع السفارة البريطانية .

حفل إعلان الجوائز أقيم بمقر السفارة البريطانية بالقاهرة بحضور  السفير البريطاني في مصر جيمس وات والمنتجة ماريان خوري ، بمشاركةعدد من النجوم من بينهم النجمة يسرا، المخرج يسري نصر الله ، المنتج جابي خوري ، المخرج محمود كامل، والفنانة وفاء الحكيم .

الطريف أن الفائزة بالجائزة الأولي كانت تقدمت لورشة السيناريو فقط وليس لإخراج فيلم ، فيما شجعها فريق الورشة لتقديم فيلمها لتنال الجائزة الأولي وهي عبارة عن منحة دراسية لمدة أسبوع في معهد لندن للسينما.

 يتناول الفيلم في لغة بصرية بسيطة وبليغة أشكال مختلفة للتحرش اللفظي الذي تتعرض له فتاة تسير في الشارع بشكل طبيعي، اختارت المخرجة أن ترصد ما تتعرض له بطلتها من مضايقات في حين تضع سماعات الأذنين رفضا لسماع ما تتعرض له من انتهاكات و تحرش لمجرد كونها فتاة لتنهي الفيلم بنماذج متعددة لعدد من الفتيات يخلعن جميعا سماعات الأذن في رفض لما يهربن منه من تحرشات .

فاز بالجائزة الثانية فيلم”افتراضي” للمخرجة ندا رياض و فيه تختار محامية نشطة في مجال الدفاع عن حقوق العمال أن تغير تاريخ الاحتفال بعيد ميلادها علي الفيس بوك لتحتفل بهذا اليوم الخاص مع والدتها وحدهما فيما تخفي عنها نشاطها السياسي لتحميها من القلق عليها.

وفاز بالجائزة الثالثة فيلم” ابن بنوت ” للمخرج مينا مجدي ، بطولة عماد صبري ، نور نبوي ، صمويل و مايكل عطية ،وآسر علي وهو أكثر الأفلام التي حصلت علي إعجاب الجمهور وفجرت الضحكات عند عرضها ، حيث يقدم الفيلم رؤية فانتازية يتبادل فيه الرجل و المرأة مواقعهما في المجتمع ليعرض للمضايقات و القيود و الأعباء التي كان سيتعرض لها الرجل لو أستبدل الأدوار مع المرأة في مجتمع يضيق من حقوقها وفرصها في الحياة  ،وتتمثل الجائزة للمركز الثاني والثالث في كاميرا فيديو متقدمة.

وكانت الورشة بدأت في مايو الماضي، وقالت المنتجة ماريان خوري لـ”البديل” إن المشروع أستقبل سبعين طلبا للمشاركة ، تم اختيار عشر من بينها لتطوير مشروعاتهم، ضمتهم الورشة التي امتدت لثلاثة شهور وتم إنتاج خمس أفلام منها ،و هي إضافة إلي الأفلام الفائزة فيلمي ” مصرية ” إخراج شادي الحكيم ، و “بهية” إخراج مافي ماهر .

بدأت الورشة بإشراف المخرج محمد خان لمدة ثلاثة أيام في دهشور حول تحويل مشاريع الأفلام إلي سيناريوهات، ثم ورشة للتصوير مع تامر جوزيف، المونتاج مع وسام الليثي و المكساج مع أحمد جابر .

وأضافت أن تجربة الورش من هذا النوع تتيح للموهوبين تجاوز مراحل عديدة في طريقهم لتقديم أفكارهم السينمائية حيث يتعلمون فيها من المتخصصين ومن متابعة مشاريع باقي أعضاء الورشة ، وقالت إن هذا النموذج قد يكون أحد حلول أزمة السينما ،من خلال تعلم الشباب تقديم أفكارهم المميزة بأقل تكلفة وهي الخبرة التي أتاحتها شركة أفلام مصر العالمية لشباب يقدمون أفلامهم لأول مرة ، وهو نموذج يعطي فرصة للكثير من الشباب، وقالت أنها تحمست لتكرار التجربة،وقالت إن الدورة الأولي ركزت علي القاهرة و الإسكندرية ،لكنها ترغب في أن تخرج التجربة خارجهما إلي المحافظات و أن تذهب للموهوبين في كل مكان.

مدير التصوير تامر جوزيف قال أنه تحمس ليشارك بشكل اكبر في المشروع وقام بتصوير الأفلام بعد ورشة تعليم التصوير التي امتدت ثلاثة أيام إيمانا منه بفكرة التحدي لعمل أفضل ما يمكن بأقل الإمكانيات ، فعلي خلاف أفلام السوق يكون كل المطلوب متوفرا، بدءا من موقع التصوير إلي معدات الإضاءة وغيرها فيما تتميز هذه التجارب الشابة ببحثها عن حلول مبتكرة لمواجهة ضعف الإمكانيات  .