«مكاوي سعيد» يكتب شهادته عن الثورة في «كراسة التحرير»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

وقع الكاتب والروائي الكبير مكاوي سعيد عمله الجديد “كراسة التحرير…حكايات وأمكنة” بالدار المصرية اللبنانية، مساء أمس ، وسط حضور كبير من المثقفين والإعلاميين من بينهم ” الروائي إبراهيم عبدالمجيد، محمد رشاد- صاحب الدار، عمرو العادلي الكاتب والروائي ، والمطرب النوبي كرم مراد”

ويرى الروائي عمرو العادلي أن كتابة “سعيد” عن ثورة يناير هي الكتابة الأكثر عمقا عن غيرها من الكتابات الأخري التي تناولت أحداث الثورة ، حيث يقول “أغلب الكتابات التي تناولت ثورة يناير كانت سطحية ولا تتميز بعمق العرض وكأنها تقول الثورة قامت وبكره أفضل وليس في الإمكان أبدع من هذا ، لكن كراسة التحرير وصلت للقاريء رسالتها من خلال 32 حدوته في 32 فصل وهي أن ما حدث ليس نهاية المطاف، والثورة مازالت مستمرة دون أن يبدي الكاتب رأيه ، لكنه فقط دون بعمق شديد للمشاهد ورسم الشخصيات بشكل إنساني حميمي”.

إلى جانب ذلك، هناك ثمة تشابهات لمحها “العادلي” بين مقتنيات وسط البلد وهي أحد أعمال سعيد وبين كراسة التحرير، حيث قال “العادلي”: كراسة التحرير، تشبه إلي حد كبير مقتنيات وسط البلد في إهتمامهما بالإنسان المصري فقط، فمن يريد أن يعرف مصر جيدا يقرأ هذين العملين”؛ مضيفًا أن نصوص الـ”كراسة”جاءت قصيرة وعميقة مثل نصوص القصة القصيرة وأوضح منها لأنها حكايات بسيطة عن المصريين، مشيرًا إلي أن القاريء لا يجد أي عناء عند قراءتها وفي نفس الوقت يتشبع منها ويري الحالات الإنسانية وكأنها تتراقص أمامه.

وذكر صاحب “كتالوج شندلر” أن “سعيد” وثّق في كراسة التحرير للمكان بشكل سريع وكأنه أعد دراسة شبه مصغرة عن الأماكن وعلاقة الشخصيات بها ، مضيفا أنه “أنسن” الأشياء كالألوان والخيم والحجارة بميدان التحرير.

واختلف صاحب تغريدة البجعة مع عمرو العادلي في رؤيته لكتابات الثورة، وتصنيفها علي أنها كتابه مباشرة وسطحية، حيث قال ميكاوي سعيد أن الكتب التي صدرت عن الثورة مهمة جدا وجاءت في وقتها وكانت معبرة عن الحدث الثوري، مشيرًا الي أنه لا يوجد كتاب يزيح أو يلغي كتاب آخر.
وعن كراسة التحرير قال مؤلفها: كنت أكتب مشاهداتي عن الثورة ملخصة في كراس بحجم الكف حملته في جيبي طوال أيام الثورة، وعندما عدت لمطالعته وجدت المرائي تتداعى ، والمشاهد تتدفق ، وتأتلف مع مشاهدات أخري فقلت فليكن كراس أضعه بين يدي القاريء ، وخاصة أنني كنت واحدا ممن رأوا هذه اللحظة ، وعاينوا أحداثها ودونوا وقائعها”.

هذا واختتم حفل التوقيع، بفقرة غنائية للمطرب كرم مراد حيث أطرب الحضور ببعض أغاني المحلن النوبي أحمد منيب “المريلة الكحلي، شتا ، وخبيز أمي”.

أخبار مصر- البديل