فيترانس توداي: 50 مليون دولار شهريًا تنفقها السعودية على “كماليات “المعارضة السورية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشر الكاتب والمحامي الأمريكي “فرانكلن لامب” مقالته في موقع “فيترانس توداي”، والتي تتحدث عن جرائم المتطرفين المسلمين في سوريا والعالم، حيث قال:” نواجه عملية شذوذ ضخمة من أولئك المتطرفين حتى أصحاب الوجوه المكشوفة منهم، يبدو أنهم يحصلون على بطاقات دخول مجانية للعالم، ولكننا لا نسمع  ولا حتى “زقزقة ” تصدر من الأمم المتحدة بشأن العقوبات على تلك الدول الداعمة لهم”.

وأضاف الكاتب:” لم تصدر مذكرة اعتقال ضد تلك الشخصيات التي تدعم الجماعات المتطرفة بحيث يمكن القبض عليهم عند الحدود، ولكن عدم تطبيق تلك القوانين تسمح لهم بالتنقل وحرية السفر من ساحة المعركة إلى غيرها”، موضحا أن “الجيش الحر” لا يمتلك أي ذراع قانونية للوجود، فقد تم تأسيسه على غرار تلك العصابات الإجرامية المنتشرة في العالم، ورغم ذلك فهو مدعو لمؤتمر جينيف 2.

وذكر “لامب” أن المملكة العربية السعودية تدعم ما يسمى بالمجلس الوطني السوري، حيث توفر لأعضائه الإقامة في أفخم الفنادق وتقدم أفضل الوجبات، مما يكلفها أكثر من 50 مليون دولار شهريا، وفي المقابل يعيش ضحايا المجلس في المخيمات، كما أن الولايات المتحدة ستظل أيديها ملوثة للأبد بهذه الجرائم، وتابع أن التقارير تفيد بأن أعدادا كبيرة من الجماعات التكفيرية قادمة إلى حلب والقلمون والرقة، لارتكاب الجرائم الجماعية ضد الشعب السوري باسم الإسلام، موضحا أن التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات الألمانية أكد أن الجماعات السلفية المتطرفة هى الأكثر نموا في سوريا.

وأشار الكاتب إلى أن دولة “داعش” في تصاعد مستمر في سوريا وهي اختصار للدولة الإسلامية في العراق والشام، وقد ظهرت مؤخرا منذ نحو عام عن طريق تمويل سعودي قطري تركي، ويعتقد أن الأخيرة تمدها بالأسلحة والمستلزمات.

وقال”لامب”: في الأماكن التي تسيطر عليها داعش يتم منع النساء من ارتداء الجينز والتنورات، فيجب ارتداء الزي الإسلامي فقط وهو العباءة والبرقع، كما يحرمون من وضع المكياج، وغير مسموح لهم بالخروج من المنزل دون مرافقة الرجال، بالإضافة إلى أن النساء تشتكي من سوء المعاملة ويشبهون الوضع بأفغانستان نظرا للتشابه بين حركة طالبان ورجال داعش في سوء معاملة المرأة.

وفي مقابلة أجرها “فرانكلين لامب” مع الشيخ اللبناني السني “عبد السلام حراش” المقيم في دمشق، يقول الشيخ إنه مؤيد قوي لحزب الله في مقاومته ضد العدو الصهيوني ودفاعه عن الشعب السوري، وهو أيضا يفضل الحوار في مؤتمر جينيف2، كما أن الشعب السوري يجب أن يقرر من سيحكمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا أن الدول الأخرى يجب أن توقف إرسال تلك المليشيات الإرهابية والتي تخلق حالة من الفوضى.

وأكد “لامب” أن مواقف “حراش” السياسية عرضته للاغتيال من قبل داعش وتنظيم القاعدة، وغيرهم من الجماعات المتطرفة الذين يعارضون تقارب السنة والشيعة عالميا، ويصر الشيخ على أنه إذا أراد أي شخص التعرف على الإسلام عليه أن يأتي إلى سوريا للدراسة، ويجب الابتعاد عن تلك الجماعات المتطرفة حتى لا يقع ضحيتها، فهؤلاء أجانب يريدون فقط إقامة ما يسمى بالخلافة في العالم.