“مستغانمي”: الجزائر تواجه أخطر كارثة ثقافية في تاريخها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حذرت  الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، من انتشار ثقافة الفساد واللصوصية في الجزائر، وأوضحت  أن جيلا جزائريا بأكمله بات يتشكل وعيه علي تشكيله متنوعة وكاملة من الجرائم.

وأكدت صاحبة ” ذاكرة الجسد”  في حوار مع صحيفة “الشروق” الجزائرية،  أن الجزائر مقبلة على كارثة، بسبب استشراء الفساد على نحو كبير.
ودعت الروائية الجزائرية إلى محاسبة “اللصوص مهما كانت درجتهم، لأن هؤلاء لم يسرقوا مالا بل سرقوا أحلام شعب بكامله، وسرقوا تلك الثقة الأخلاقية بين الراعي والرعية، التي تجعل من البلاد وطنا”.
وقالت: “مع جيل اللصوص فقد غدت الجزائر بقرة حلوبا”. وشددت مستغانمي على أن الأزمة الأخلاقية الكبيرة التي تعاني منها الجزائر هي الأخطر في تاريخها لأن المجتمع الجزائري لم يعد قادرا “على انتاج القدوة، بل القدوة السيئة، وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث لشعب”. واتهمت مستغانمي رجال السياسة بـ “ترديد مفردات الوطنية الزائفة”.
وأضافت أنه “في السابق كنا نعرف عدونا.. اليوم أعداؤنا منا، فالجزائري الذي يقدم مصلحته الشخصية على وطنه هو عدو للجزائر، والجزائري الذي يفلس مؤسسات وطنية لتقديمها لقمة للغرباء هو عدو للجزائر.. طبعا هناك من لا يعجبه هذا الكلام ويردد بأننا نريد استنساخ الربيع العربي هنا”.
وشددت مستغانمي على أنه “ليس هناك ربيع عربي، بل كوارث عربية”، قائلة “نحن لا نريد لا الربيع ولا الخريف ولا الشتاء نريد وطنا لكل الجزائريين بالمساواة. ثم إن الخطر لا يأتي من الخارج بل يأتيك من الداخل. علينا أن نوفر المناعة من الداخل فهذه هي الحصانة الحقيقية”. ودعت “الذين يزايدون علينا خوفا على الجزائر أن يعطونا دليلا على وطنيتهم بقليل من التضحيات، بدل التذرع بالربيع (العربي) لإبقائنا في هذا الشتاء لمزيد من النهب”.
أخبار مصر- البديل