«علي ضفاف النيل» هزل في اول وآخر انتاج سينمائي ياباني مصري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قدم المهرجان في دوراته السابقة عدد من اوائل افلام السينما المصرية، بالمهرجان القومي للسينما، الفيلم الياباني المصري “علي ضفاف النيل ” في حفل افتتاح دورته السابعة عشر كنموذج لاول فيلم انتاج مشترك للسينما المصرية مع اليابان و لكونه فيلما كان مفقودا و تم ترميمه  و يمر علي انتاجه هذا العام نصف قرن ،و ضم فريق عمل مصري ياباني في كل مراحله ، الفيلم قصة و سيناريو نوبوو باماوا ، حوار محمد ابو يوسف ، تصوير ماسارو فوجي ياباشي ، مونتاج حسن حلمي ، انتاج أكيرنا كاي و حلمي رفله ،اخراجكونا كاهيرا ، و لعب بطولته من مصر شاديه، كمال الشناوي ، حسن يوسف ، محمود المليجي، صلاح نظمي و من اليابان النجم الاول في اليابان حينها يوجيرو ايشهارا، ايزومي اشيكاوا و يوجي اوداكا، و في الفيلم تقدم اغنية ” صعيدي و لا بحيري ” كلمات عبد الوهاب محمد ، الحان منير مراد  ، و عرض الفيلم لاول مرة في سينما ديانا 13 يناير 1963.

عرض الفيلم في المهرجان مدبلج الي العربية و بعرض صوت سئ جدا ، و الاهم بسيناريو مفرط في السذاجة الي درجة تدعو للتساؤل كيف قبل نجوم السينما المصرية بالمشاركة في عمل هزيل بهذا الشكل ، كأنه فيلم هندي في اسوأ حالات السينما الهندية يتجاوز حتي ما نجده حميميا و مرحا من افلام السينما الاولي التي تبدو سذاجة القصة و المشاهد فيها محملة بعبق التاريخ و تعثر البدايات .

يتناول الفيلم قصة”كونترو” شاب ياباني يواجه مصاعب من مجلس ادارة الشركة التي يملكها بعد وفاة جده و الذي يترك له وصية بنصائح لادارة حياته و علاقته بالاخرين و يقرر السفر خارج اليابان ليتحدي نفسه حيث رفض تعلم لغة اجنبية و في مطار بيروت يستبدل شخصي مصري شنطته معه فيما تطارده عصابة تقتل هذا الشخص و يستقل  كونيرة طائرة اخري الي القاهرة و تتقاطع قصته مع فتاة يابانية تذهب لمصر للبحث عن والديها الذين انقطعت اخبارهما منذ الحرب العالمية الثانية ، و يتعرض الشاب الياباني لعدة مغامرات و يلتقي بمجموعة اصدقاء المصري الذي استبدل شنطته معه في بيروت و هم مجموعة تنتمي لحركة وطنية تسعي لتحرير دولة اسمها اريا، و تلعب شادية حسن يوسف و المليجي ادوار هذه الحركة الوطنية و يلعب كمال الشناوي دور ضابط البوليس الذي يظهر في كل الاماكن كحواديت الاطفال ،بشكل عام المستوي الفني للفيلم لا يختلف كثيرا عما يمكن ان تقوم به مجموعة من الاطفال تلعب لعبة تمثيل ، الي درجة تستفز المشاهد لماذا قبل نجومنا بهذه الادوار و التي بدوا فيها بدرجة كبيرة سنيدة للابطال اليابانيين رغم ان العدد الاكبر من الممثلين مصريين و تدور كل احداث الفيلم في مصر فيما عدا مشاهد معدودة في اليابان في بداية الفيلم.

يذكرانه في عام 1963 سنة انتاج الفيلم انتجت السينما المصرية :”زقاق المدق “بطولة شادية ،”الناصر صلاح الدين”، ” عائلة زيزي ” ، “الايدي الناعمة ” و غيرها ،و في العام ذاته انتج حلمي رفله ” رابعه العدوية “.