“هنداوي” تصدر 7 كتب و13 تدوينة لـ«طه حسين» إلكترونيًا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اكتملت مجموعة أعمال «طه حسين» الإلكترونية، المنشورة بحسب البرتوكول الموقع ما بين مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، والدكتورة مها عون، حفيدة عميد الثقافة والأدب العربي، لإتاحة مؤلفاته الكاملة باللغة العربية للجمهور بالمجان، خلال شهر أكتوبر، الذي أعلن عن نهايته اليوم؛ بالتزامن مع الاحتفالات المستمرة بمرور 40 عامًا على وفاته.

ونشرت المؤسسة خلال الشهر المنصرم 7 كتب للعميد: «جَنَّة الشَّوْك، من لغو الصيف، في الصيف، أحاديث، فصول في الأدب والنقد، مرآة الضمير الحديث، قادة الفكر»، تم إصدرها أمام الجمهور إلكترونيًا بالمجان. ومن المنتظر إصدار ما تبقى من أعماله الأدبية والفكرية، خلال الأشهر المقبلة.

بالإضافة إلى 13 تدوينة: «تمصير، الخصومة بين القديم والجديد في الأدب، المثل الدنيا، حديث المساء، رسالة لم يكتبها الجاحظ، في التجديد، قوميتنا العربية، نهضتنا الأدبية وما ينقصها، بين العدل والحرية، الهجرة، ثقافة، الابتهاج بالمعرفة، إحياء الأدب العربي: ضرورته وبعض صوره».

وأكدت المؤسسة، متمثلة في الدكتورة نجوي عبد المطلب، رئيس مجلس أمناء «هنداوي»، من خلال موقعها الإلكتروني، أن أعمال الدكتور طه حسين تمثل إضافة عظيمة وبالغة الأهمية إلى مكتبة المؤسسة، و”نحن فخورون بأن نساهم في نشر هذه الأعمال وجمعها وإتاحتها إليكترونيًا، بما ييسر على قراء العربية جميعًا، الحصول على كتب هذه القامة الكبيرة، كما نأمل أنيساهم ذلك الاتفاق في الجمع بين طه حسين وقرائه، ممن حالت بينهم وبين تلك الأعمال الصعوبات الكثيرة التي تكتنف اقتناء النسخ الورقية،وهي صعوبات كادت أن تندثر مع النشر الإليكتروني”.

وعقب توقع برتوكول التعاون، قالت الدكتورة مها عون، للصحافة العربية، إن جميع ورثته لا يبحثون عن أي مكاسب مادية من وراء العمل على نشر وإعادة طبع أعماله كاملة. وأن لديها تفويضًا من ورثة طه حسين بالموافقة على نشر أعماله بدون البحث عن مكاسب مادية، لافتًة إلى أن الهدف من ذلك هو إعادة نشر هذه الأعمال على أوسع نطاق في مصر وخارجها لتصل أفكاره للجميع. وأكدت أنها اتفقت مع مؤسسة هنداوى للنشر على طبع الأعمال إليكترونيًا، بشرط إتاحتها للناس بالمجان.

بدأت مؤسسة «هنداوي» إصدار مؤلفات صاحب «الأيام»، مع بداية أكتوبر، بكتاب «جنة الشوك»، الذي سعى فيه «طه حسين» إلى بعث أحد الفنون الأدبية القديمة المُسمَّاة بـ«الإبيجراما» أو (النقش باليونانية)، ورأى أن هذا اللون الأدبي يناسب حياتنا الحديثة ذات الإيقاع السريع اللاهث، بمسئولياتها الكثيرة التي تجعل الإنسان يميل لتفضيل الإيجاز على الإطناب والتطويل الغارقين في الصَّنْعة أو العاطفة.

وكتب عميد الأدب العربي في مقدمة طبعة قديمة لكتابه: «لا يريد بهذا الكتاب إلى شئ إلا النقد الذي يسمونه بريئًا في هذه الأيام، والنقد الذي يوجه إلى ألوان من الحياة لا إلى أفراد بأعينهم من الناس. ومن المحقق أني لم اخترع هذا الكلام من شئ، ولم أشتق هذه الصور من الهواء ولم ألتمسها في الصين ولا في اليابان، وإنما أنا أعيش في مصر وأشارك المصريين في الحياة التي يحيونها، وآخذ بحظي مما في هذه الحياة مما يرضي وما يسخط، وأنا بعد ذلك أعرف أقطارًا من الأرض سافرت إليها وأقمت فيها، أو قرأت عنها في الكتب والأسفار، وأنا بعد هذا وذاك أعرف أجيالًا من الناس عشت بينهم أو قرأت أخبارهم، وعرفت آثارهم فيما استطعت أن أظهر عليه من آثار الناس في الشرق والغرب، وفي الشمال والجنوب..».