لتعزيز سبل التعاون.. وزير الخارجية يزور دول حوض النيل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يجرى نبيل فهمى، وزير الخارجية اليوم، الأحد، جولة لـ”أوغندا، وبوروندي، والكونغو الديمقراطية”، ضمن وفد يرافقه الدكتور أيمن أبو حديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، والمهندس إبراهيم محلب وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية.

تعكس الزيارة الأهمية القصوى التى توليها الحكومة المصرية لتعزيز علاقات التعاون والتقارب مع دول حوض النيل، وتأكيدها على ضرورة أن يتحول نهر النيل إلى أداة للتعاون وتحقيق المنافع المشتركة لجميع دول حوض النيل، الأمر الذى يقتضى التعرف على كافة الاحتياجات التنموية لدول الحوض والمساهمة بالخبرات المصرية فى تحقيقها، بالإضافة إلى استشراف مجالات الاستثمار المختلفة فى دول الحوض، وتشجيع القطاع الخاص المصري للاستثمار فيها.

ومقرر أن ينقل وزير الخارجية نبيل فهمى خلال الزيارة رسائل شفهية من الرئيس عدلى منصور إلى أشقائه القادة الأفارقة، تؤكد على التعاون والحوار البناء وتعظيم المنافع المشتركة، وتفهم احتياجات الأشقاء هى السبيل الوحيد الذي يكفل تعزيز التنمية والاستقرار والرخاء لشعوب دول حوض النيل.

كما تتيح اللقاءات التى يعقدها وزير الخارجية، التشاور مع المسئولين فى حكومات الدول الثلاث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها ملف مياه النيل، وسُبل تحقيق المنافع المشتركة لدول الحوض دون الإضرار بأى طرف، وبحث الأوضاع فى منطقة شرق الكونغو، وكيفية تعزيز الاستقرار، وتحقيق الأمن فى تلك المنطقة المهمة في البحيرات العظمى، بالإضافة إلى تناول الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقي والعلاقات فى إطار الاتحاد الإفريقي.