صوت أمريكا: مصر المنقسمة على كل شىء تتوحد فى” بؤسها المروري ”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت إذاعة “صوت أمريكا” اليوم، إن المصريين يشعرون بمرارة الانقسام والاستقطاب السياسي، فالشعب منقسم بين أنصار الرئيس المعزول “محمد مرسي” وأنصار الجيش المصري، ولكن شيئا واحدا يجمعهم خاصة سكان العاصمة القاهرة، وهو بؤس حركة المرور.

وأضافت أن المخرج المصري “شريف القاطشة” يحكي في فلمه الوثائقي” سواقة القاهرة” ومدته 77 دقيقة، يعرض لأول مرة في مهرجان أبوظبي السينمائي هذا الأسبوع، معاناة السائقين المصريين والتحديات التي تواجه المجتمع المصري على نطاق واسع.

ويقول “القاطشة”:”بدأت أفكر في بلدي فقط، وهذه الطريقة التي يمكني أن أظهر بها شخصية الأمة المصرية”، مشيرا إلى أن ” القيادة تبدو عادلة لكافة المصريين وأكثر الأمور مساواة، من يقود عربة بحمار يتساوى بقائد السيارة الفاخرة”.

وذكر الموقع الأمريكي أن العاصمة المصرية يوجد بها نحو 20 مليون نسمة، وقواعد المرور يخلقها السائقون الذين عانوا لعقود من مشكلة المرور، فحين ترغب التنقل في الشوارع المزدحمة توجب عليك أن تفعل ما يسميه المصريون “غرزة”، وكذلك فهم لغة المصابيح الأمامية للسيارة وصوت الأبواق، والتي تترجم إلى طلب مؤدب للسماح لهم بالمرور لتجنب الإهانة اللاذعة.

وأشارت إلى أنه تم تصوير الفيلم الوثائقي على مدى أربع سنوات، ابتداء من عام 2009، قبل عامين من الإطاحة بـ”حسني مبارك”، ويقول “القاشطة” إن الفيلم ليس سياسيا ولا ثوريا، ولكنه نوع من محركات الأقراص حول الثورة، فالفيلم يجسد نشوة الأمل التي اجتاحت المصريين بعد الإطاحة بـ”مبارك”، ولكنها شعرت بخيبة أمل نتيجة عدم وجود تغير حقيقي.

وأوضح أن حالة الزحام الشديدة هي مجرد تشبيه لهرع الانتخابات، ومزاج الشارع الذي تحول من الأمل إلى خيبة الأمل، ولهجة الشعب التي بدت أكثر قتامه، فالإحباط يتمثل في الانتظار الذي لا نهاية له، بعد أن تنهدت سيدة تقود السيارة قائلة:”إنها الفوضى، مصر في حالة فوضى كبيرة”.