العامرية للغزل والنسيج تهدد بفصل 1200 عامل توسطوا لعودة 27 زميلاً

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دخل عمال شركة العامرية للغزل والنسيج بالإسكندرية صباح أمس الأحد في إضراب مفتوح عن العمل واعتصام أمام مكتب رئيس مجلس إدارة الشركة، بعد تهديد الإدارة بفصل 1200 عامل أغلبهم قضى ثلاث سنوات ولم يعين.

وقال إبراهيم بكر، أحد العاملين بالشركة، إن أسامة أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الشركة، أصدر قراراً صباح أمس بفصل 1200 عامل من بين 5 آلاف يعملون بعقود مؤقتة، أغلبهم مقبلون على سن المعاش؛ وذلك بعد محاولتهم التوسط لعودة 27 عاملاً تم فصلهم قبيل وقفة عيد الأضحى المبارك، الخميس قبل الماضي، إلى العمل، رغم أنه مر على عملهم بالشركة ثلاث سنوات دون تثبيت.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ “البديل” أن الإدارة استندت في فصلها للعمال على فشل صفقة شراء ماكينات حديثة، وبالتالي عدم توافر الميزانية الكافية التي تفي بسداد رواتبهم، مشيرًا إلى أن رئيس مجلس الإدارة يسعى لتصفية كافة العقود، مؤكدًا أنهم تركوا عملهم بشركات خاصة؛ بناءً على وعود تلقوها من إدارة الشركة بالتثبيت، والآن يتلقون معاملة سيئة لرفضهم قرار الفصل.

وأوضح بكر أن الإضراب أدى إلى وقف مصنعين للنسيج وثلاثة مصانع للغزل ومثلها لصناعة المفروشات والملابس، وأنهم في انتظار صدور منشور رسمي حول مطالبهم التي تتلخص في عودة 27 عاملاً فصلوا تعسفيًّا دون وجه حق، وتوفير الأمان لكل من تجاوز الستة أشهر بتثبيتهم، وتسديد التأمينات التي يتم خصم قيمتها “37,50 جنيهًا” والتي لم تسدد منذ عام 2012.

وأكد استمرار العمال في إضرابهم في حال ما إذا صدر المنشور بما يخالف مطالب العمال.

وتمركز عدد من مدرعات الأمن المركزي أمام مقر الشركة، إلا أنها انسحبت مباشرة بعد التأكد من عدم وجود شغب في صفوف العمال.

من جانبه أعلن حسين جمعة، منسق حركة شباب اليسار بالإسكندرية، عن تضامنه مع العمال المفصولين، واصفًا إجراء الفصل بـ “التعسفي” من أصحاب الأعمال نحو العمال الأشقياء، محذرًا من الغضب الذي سيجتاح الأوساط العمالية تجاه حكومة الدكتور حازم الببلاوي التي لم تحرك ساكنًا لمواجهة رجال الأعمال.

وحذر جمعة من رد فعل غير متوقع من العمال؛ نتيجة كثرة الإضرابات والاعتصامات والتي ستودي بحياة النظام الحالي السياسية، مؤكدًا دعم الحركة لإضراب عمال الإسكندرية للغزل والنسيج لحين تحقيق مطالبهم، فضلاً عن مطالبته بسرعة إصدار قانون عمل جديد وموحد يجرم فصل العمال أو نقلهم تعسفيًّا.