البابا تواضروس يفتتح مزار القديس أثناسيوس أسفل الكاتدرائية الشهر المقبل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قام الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية، مساء الأربعاء، بتطييب رُفات الأنبا رويس بالكنيسة الأثرية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وعقب الانتهاء من مراسم تطيب الرفات توجه البابا مباشرة إلى الكنيسة الكبرى لبدء الاجتماع الأسبوعي، عقب رفع صلاة البخور والعشية،

وتحدث خلال عظته عن “قانون الإيمان” في المسيحية، وقال “الإنسان المؤمن المسيحي ليس هو الذي ينادي بفكرة الله، لكن هو الذي يقبل الله إلهًا له محمورًا لحياته، وموجهًا لكل حياته، مستشهدًا بآية من سفر المزامير “جعلت الرب أمامي في كل حين، لأنه عن يميني فلا أتزعزع”.

وأكد البابا أن مفاعيل الإيمان المسيحي ليست بسلوكنا الخارجي فقط، ولكن الأفكار والمشاعر والسلوكيات جميعها يشغلها الله، قائلًا “لأن الله يملأ مشاعر الإنسان”.

وأوضح أن الإنسان المسيحي في أي مكان يتلوه، وأن الصياغة القانونية دائمًا جامعة وشاملة ومانعة لأي التباس، فهي محددة، وعلى هذا الأساس البعض لا يتلو قانون الإيمان مثل شهود يهوه، فلا يعتبر مسيحي، مشيرًا أن قانون الإيمان مكون من 178 كلمة جميعهم من الإنجيل.

وأعلن البابا أن الشهر المقبل سوف يفتتح مزار القديس أثناسيوس الرسولي، أسفل الكاتدرائية، وبه مدافن أيضًا بحسب ثلاثة من الأباء ميخائيل إبراهيم، والمتنيح الأنبا صموئيل الذي استشهد في حادث المنصة مع الرئيس السادات، والأنبا ايغريغوريس الذي تنيح في عام 2002، وسوف يكون مزار وبعض من المشاهد التي تسجل تاريخ الآباء المعاصريين.