«الأمن القومي» الأمريكية تجسست على أعضاء في “الشيوخ” خلال حرب فيتنام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشفت محفوظات رفعت عنها السرية ونشرتها جامعة جورج تاون في واشنطن أمس أن وكالة الأمن القومي الامريكية المكلفة مراقبة الاتصالات، تجسست على شخصيات أمريكية كانت تنتقد حرب فيتنام وبينها عضوان نافذان في مجلس الشيوخ الأمريكي، وجاء في المحفوظات أن الوكالة قامت في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين بأعمال “غير مشرفة وحتى غير شرعية كليًا”.

وبين عامي 1967 و1973، أقامت الوكالة برنامج “ميناريت” حيث راقبت من خلالها الاتصالات الدولية ل1650 مواطنًا امريكيًا بينهم مارتن لوثركينغ والملاكم محمد علي كلاي وأيضًا الكاتب في صحيفة واشنطن بوست ارت بوشوولد.

وكان الهدف من إنشاء البرنامج تزويد الرئيسين ليندون جونسون وريتشارد نيكسون بمعلومات عن علاقات محتملة مع الخارج لناشطين في مجال الحقوق المدنية ومعارضين للحرب في فيتنام.

وكشف أمر هذا البرنامج منذ العام 1975 ولكن رفع السرية عن المحفوظات كشف هوية اثنين من كبار أعضاء مجلس الشيوخ كانا ضحية هذه المراقبة وهما السناتور الديموقراطي عن ولاية ايداهو فرانك تشرش والجمهوري عن ولاية تينيسي هوارد بيكر.

وكان فرانك تشرش الحليف لجونسون قد صوت مع التدخل الأمريكي في فيتنام بعد حادث خليج تونكين عام 1964 ولكن أصبح في ما بعد “منتقدًا” للسياسة الامريكية في فيتنام، حسب مجلة فورين بوليسي التي اطلعت على هذه المحفوظات.

أما هوارد بيكر فكان على العكس منتقدًا جدًا لإدارة جونسون في فيتنام، ثم دعم سياسة ريتشارد نيكسون في فيتنام ولكن ظل تحت المراقبة، حسب مجلة فورين بوليسي التي تساءلت ما إذا “كان نيكسون يريد أن يعرف ما يقول بيكر عنه”.