كريمة : بيان مرتقب من علماء الأزهر بتكفير الإخوان وخروجهم عن الملة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية، أن علماء الأزهر يعدون بيانا سوف يذاع على القنوات الفضائية خلال وقت قصير، يفتون فيه بخروج جماعة الإخوان من الملة وارتدادها عن الإسلام وبتكفيرها.

وقال “كريمة” في مداخلة هاتفية له مع التلفزيون المصري، أن فتوى علماء الأزهر استندت إلى مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة، منها ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري في صحيحه بسنده: “من حمل علينا السلاح فليس منا”، وقوله صلى الله عليه وسلم “لا يشر أحدكم بالسلاح إلى أخيه لاعبا أو هازلا أو جادا”، وأيضا “من أشار إلى أخيه بحديدة لعنته الملائكة حتى ينزع ولو كان لأبيه أو لأمه”.

وأضاف، أن ما تفعله جماعة الإخوان، التي وصفها بـ”القطبية”، لا يمت للتظاهر السلمي ولا الثورات ولا الإعلان عن الفكر بصلة، إنما هو “إرهاب وإرعاب بما تحتمله الكلمات”، وأوضح أن الأحاديث النبوية حكم على جماعة الإخوان والمليشيات الإرهابية والسلفية الجهادية بأنهم مرتدون خارجون عن الملة الإسلامية لأن الأحاديث واضحة الدلالة، مضيفا وعلى ضوء هذا فإن عمليات الإرهاب والإرعاب والحرابة والبغي، وهي الجرائم المحرمة المهددة للأموال والأعراض، خارجة تماما عن تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، لذلك نفتي أن جماعة الإخوان القطبيين مرتدون عن الملة الإسلامية خارجون، وكفروا بما أنزل على محمد لأنهم يهلكون الحرق والنسل”.