السويس تنضم لشمال سيناء فى الاستهداف الإرهابي وسط تخاذل شرطي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تحولت مدينة السويس لساحة حرب مفتوحة علي الإرهاب، حيث شارك أنصار المعزول في شن حرب علي قوات الجيش والشرطة، حيث شاركوا يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة في حرق 3 كنائس و7 مدرعات للجيش ومدرسة وعدد من المحلات المملوكة لأقباط، مطالبين بما أسموه تطهير المحافظة من القوات المسلحة والشرطة والأقباط.

شهدت السويس في اليوم التالي هدوءا في الساعات الأولي لليوم حتى موعد حظر التجوال، حيث أعلن أنصار الإرهاب الهجوم علي قوات الجيش، وكما يحدث في شمال سيناء هاجم مسلحون يستقلون دراجة نارية قوات الجيش بالقرب من الكورنيش القديم، حيث أطلقوا طلقات نارية علي الجنود وفروا هاربين دون وقوع إصابات، في مشهد متكرر يوميا تقوم به الجماعات الجهادية في شمال سيناء.

كما تحركت جنازة قتلي الإخوان في شوارع المحافظة عقب الحذر، مهددة عددا كبيرا من الأهالي بالسلاح المرفوع علنا، كما قاموا بإطلاق عدد من الرصاصات في طريقهم لمنطقة العوايد والصباح وعلي كافيتريا طيبة الملاصقة لمقر الفرقة 19، كما أطلقوا وابلا من الرصاصات علي قوات تأمين قسم فيصل، حينما حاولوا تطبيق حظر التجوال.

ويقول عدد من شهود العيان أن شخصا ما مجهولا حاول قنص ضابط للقوات المسلحة أمام مسجد أبو العزايم من البرج الموازي له وكادت الطلقة أن تقتل سيدة تمر بالمصادفة، في تطور كبير في استخدام الأسلحة وأساليب القتل التي تغيرت من التحطيم والحرق غضبا إلي محاولات القنص، كما يحدث في شمال سيناء، كما تؤكد مصادر مطلعة بمديرية الأمن رصدهم لقيام بعض رموز حزب الحرية والعدالة بشراء كميات ضخمة من الأسلحة من تجار السلاح بالسويس.

ويأتي كل هذا في ظل اختفاء قوات الشرطة وتصدير للقوات المسلحة كعامل وحيد في المشهد المكافح للإرهاب، وتولي منصب مدير أمن المحافظة اللواء “خليل حرب” منذ 17 يوما، شهدت حضورا مكثفا للانفلات الأمني ومسيرات الإخوان.

التقي مدير الأمن في أواخر شهر رمضان مع “أحمد محمود” أمين حزب الحرية والعدالة، و”علاء سعيد” داعية سلفي، وهما مطلوب القبض عليهم بإذن نيابي بتهمة التحريض علي العنف، واتفق معهما علي التزام السلمية ومنع المسيرات في ميدان الأربعين أوالاعتداء علي المنشآت الخاصة مقابل عدم القبض عليهما في الوقت الراهن، ولكنهما الآن يحركون جموع الغاضبين من ساحة اعتصامهم بجوار مسجد حمزة، حيث خطب”علاء سعيد” صباح فض اعتصام رابعة مطالبا المسلمين بالتصدي للجيش، كما أعلن “احمد محمود” عن استهداف بعض رموز جبهة الإنقاذ بالسويس والمطالبة بالقضاء عليهم.

وتشهد السويس استعدادا مكثفا من قوات الجيش للتصدي لأي أعمال عنف في مسيرات صلاة الجمعة، كما طالبوا من الأهالي والحقوقيين ووسائل الإعلام، الإبلاغ عن أي محاولة متعمدة للتخريب سواء للمنشآت العامة أوالخاصة أوالدينية.

أخبار مصر – البديل