الإعلام الإسرائيلى يولى تصريحات “نصرالله” اهتمامًا استثنائيًا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حظيت المقابلة التي أجرتها قناة الميادين أمس مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله باهتمام استثنائي من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية، في ضوء المواقف التي أطلقها والمعلومات التي كشف عنها، ولا سيما ما يتعلق منها بالكمين الذي وقعت به قوة إسرائيلية في جنوب لبنان قبل أيام.

وجاء الاهتمام الإعلامي الإسرائيلي شاملا وكان لافتاً إلى أنه واكب كلام نصرالله منذ دقائقه الأولى، أهمية كلام نصرالله عن كمين اللبونة اكتسى أهمية مضاعفة في ضوء التعتيم الذي فرضه الجيش الإسرائيلي بقرار من المستوى السياسي على كل تفاصيل الانفجار الذي استهدف قوة إسرائيلية والذي أوقع فيها أربعة جرحى وفق اعتراف الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

وفي ظل غياب أي موقف صادر عن مسئولين سياسيين أو عسكريين، برزت التغطية الإعلامية لمواقف السيد نصرالله، تغطية غاب عنها الطابع التحليلي لتقتصر على نقل أهم المعلومات التي كشف عنها.

وتوقف الإعلام الإسرائيلي  بشكل خاص عند إعلان نصرالله مسئولية الحزب عن تفجير العبوات الناسفة بقوة من لواء غولاني، وحديثه عن معلومات مسبقة امتلكها حزب الله، وتهديده بقطع أرجل كل جندي إسرائيلي يدخل لبنان.

المعلومات التي كشف عنها الأمين العام لحزب الله شكلت بالنسبة إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، تحدياً كبيراً في ضوء إشارته إلى الرقابة العسكرية التي فرضت تعتيماً إسرائيلياً على ملابسات الكمين الذي وقعت به القوة الإسرائيلية، والتي قدمت أجوبة على الأسئلة التي تجنب الإعلام الإسرائيلي الخوض فيها رغم امتلاكه أجوبة عنها.