أمريكا تطارد لبنانيي إفريقيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لم تستند وزارة الخزانة الأمريكية إلى أدلة قوية في اتهامها لأربعة لبنانيين هم “علي وطفى” من سيراليون، “عباس فواز” السنغال، “علي شحادة” من أبيدجان و”هشام خنافر” من جامبيا – بالعمل لتوسيع نفوذ حزب الله في غرب إفريقيا كما جاء في بيانها، حسب الأخبار اللبنانية.

واكتفت الوزارة بتحليل سياسي وبعض القراءات التي لا يمكن الاعتماد عليها، كاعتبار المتهمين مؤيدين ومقربين من مسئولي الحزب ومساهمتهم في التحضير لاستقبال وفود منه في البلدان التي يعملون فيها.

ورغم نفي مساعد وزير الخزانة الأمريكى المكلف بمكافحة الأرهاب والاستعلامات المالية “ديفيد كوهين” وجود تزامن بين الاتهام وحسم حزب الله والجيش السوري معركة القصير، إلا أن البيان الاتهامي أشار إلى أن المتهمين يدعمون الحزب ماليا وبشريا للقيام بعمليات إرهابية وإرسال المقاتلين إلى الصفوف الأمامية في سوريا، ومعلوم أن الحزب مدرج أصلا على اللائحة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية، كما أن الاتهامات المماثلة السابقة التي طالت العديد من رجال الأعمال اللبنانيين في إفريقيا وأمريكا الجنوبية اكتفت بالاستناد إلى أنهم يعملون لصالح حزب الله دون ذكر مشاركته في سوريا أو خلافه.

ويؤكد المقربون من المتهمين الأربعة أن هؤلاء ليسوا من أصحاب رءوس الأموال الضخمة التي تسمح لهم بتمويل مجموعات أو منظمات، بل هم رجال أعمال عاديون، ويعتقد هؤلاء بأن الإدارة الأمريكية تهدف من تكرار الاتهامات إلى إثارة الذعر بين أفراد الجاليات اللبنانية في إفريقيا.

وعلى الصعيد اللبنانى، لم يصدر أي بيان رسمي أو من حزب الله عن الاتهام، الرد الوحيد أتى من بعض المصارف اللبنانية التي سارعت إلى وقف حسابات المتهمين من دون انتظار رأي مصرف لبنان الذي لم يصدر أي موقف حتى اليوم.

ولم يأت قرار المصارف نتيجة حركات مالية مشبوهة في تلك الحسابات أو لعدم وجود مبررات للإيداعات والحوالات المصرفية، فسياسات المصارف المعتمدة منذ سنوات عدة تحرص على التثبت والتحقق من التحويلات وتقيس مدى ملاءمتها معايير مكافحة تبييض الأموال ومنع تمويل الإرهاب.

ويقول مصرفي رفض ذكر اسمه إن وقف حسابات المتهمين أتى لإثبات الولاء لتوجهات النظام الأمريكي لإبعاد الشبهات، وخوفا من ان تعتبرهم الخزانة الأمركية طرفا ثالثا مشاركا في عملية دعم المنظمات الإرهابية بشكل مباشر أو غير مباشر، الأمر الذي سيرتب عقوبات أمريكية قد تؤدي إلى وقف عمل تلك المصارف على غرار ما حصل مع البنك اللبناني الكندي الذي تعرض للتصفية.

ونفى “عباس فواز”، أحد المتهمين الأربعة، ما اتهم به لجهة تأسيس فرع لحزب الله في السنغال وتجنيده عناصر هناك، ووصف هذه الاتهامات بـ “الإشاعات المغرضة والكاذبة”.

وأكد أنه “لو أراد أحد ما المس بأمن السنغال فسأقف في وجهه إيمانا مني بهذا البلد الطيب الذي أحمل جنسيته أنا وأبنائي الذين ولدوا وعاشوا هنا”، وعن علاقته بحزب الله، أجاب: “أنا أؤيد الحزب، فعمله المقاوم الجبار في الدفاع عن أرضنا وعرضنا في جنوب لبنان موضع تقدير واحترام لدينا”.

وأكد فواز أنه ضحية مؤامرة ومعلومات مفبركة، ولم يستبعد اشتراك بعض الانتهازيين اللبنانيين المعروفين بعلاقاتهم المشبوهة مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، لكن ثقته بنزاهة المؤسسات السنغالية الحكومية يجعله مطمئنا، حيث قال “أنا انتمي لهذا البلد ولن أغادره وأنا مؤمن بأن السلطات السنغالية لن تظلمني”.

وكالات